ومعنى المثل على ما قالوا : افتقروا فقلّ لبنُهم ، فصار صَبُوحهم وغَبُوقهم واحداً.
حَمْدُ قَطاةٍ يَسْتَمِى الأَرَانِبَ.
زعموا أن الحمد فَرْخُ القَطَاة ، ولَمْ أرَ له ذكرا في الكتب ، والله أعلم بصحته ، والاسْتِمَاء : طلبُ الصيد ، أي فَرْخُ قَطاة يطلب أن يصيد الأرانب. يضرب للضعيف يروم أن يكيد قويّاً.
حَوْضَكَ فالأَرْسَالُ جَاءَتْ تَعْتَرِكُ.
الأرْسَال : جمع رَسَل ، وهو القَطيع من الإبل ، ونصب حَوْضَك على التحذير ، أي احْفَظْ حوضَك فإن الإبل تَزْدَحم على الماء. يضرب لمن كافَحَ مَنْ هو أقوى منه وأكثر عدة.
حَظٌّ جَزِيلٌ بَيْنَ شِدْقَيْ ضَيْغَمٍ.
يضرب للأمر المَرْغوب فيه الممتنع على طالبه.
حَلُوءَةٌ تُحَكُّ بِالذَّرَارِيحِ.
الحَلوء ، على فَعُول : أن تحك حَجَرا على حجر ثم جعلت الحكاكة على كفك وصَدَّأت به المِرْآة ثم كحلت به ، والذراريح : جمع الذَّرُّوح والذُّرُّوح والذرحرح والذَّرَّاح ، وهي دويبة حمراء مُنّقَّطة بسواد تَطير ، وهي من السموم. يضرب لمن كان له قول حَسَن وفعل قبيح.
حَيُّكَ لِلّيِّ أبَا َربِيعٍ.
الحَيُّ : الجمع ، واللَّيُّ : المَطْل. يضرب لمن يجمع المال ثم لا يعطي منه أحدا ولا ينتفع به.
حَلُوبَة تُثْمِلُ ولاَ تُصَرِّحُ.
الحَلُوبة : الناقة التي تحلب لأهل البيت أو للضيف ، وأثْمَلَتِ الناقة ، إذا كان لبنها أكْثَرَ ثُمالة من لبن غيرها ، والثُّمَالة : الرِّغْوة ، وصَرَّحَت إذا كان لبنُها صُرَاحا أي خالصاً. يضرب للرجل يكثر الوعيد والوعد ، ويقل وفاؤه بهما.
الحُصْنُ أدْنَى لَوْ تَأَيَّيْتِهِ.
الحُصْنُ : العَفَاف ، يقال : حَصُنَت المرأة حُصْنا فهي حَاصِن وحَصَانٌ وحَصْناء أيضاً بَيِّنة الحَصَانة. قيل : كانت لامرأة ابنة فرأتها تَحْثو التراب على راكب ، فقالت لها : ما تصنعين؟ قالت : أريه أني حَصَان أتعفف ، وقالت :
|
يا أمَّتَا أبْصَرنِي راكبٌ |
|
في بلد مُسْتَحْقرٍ لاحِبِ |
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
