والسنمار في لغة هُذَيل : اللِّصُّ ، وذلك أنهم يقولون للذي لا ينام الليل سنمار ، فسمى اللص به لقلة نومه.
جَاءَ كأَنَّ عَيْنَيْه فِي رمْحَيْنِ.
يضرب لمن اشتدَّ خوفُه ولمن اشتد نَظَره من الغضب ، وكأنهم عَنَوْا به برق بصره كما يبرق السنان.
جَاءَ تُرْعَدُ فَرَائِصُهُ.
الفَرِيصَة : لُحْمة بين الثَّدْي ومرجع الكَتفِ ، وهما فريصتان ، إذا فزع الرجلُ أو الدابة أرْعِدَتَا منه. يضرب للجَبَان يَفْزَع من كل شيء.
جَاءَ يَتَخَرَّمُ زَنْدُهُ.
أي جاء ساكنا غَضَبُه ، يقال : تخرّم زَنْدُ فلانٍ ، أي سكن غضبه ، ويقال : معناه جاء يركبنا بالظلم والحُمْقِ ، فإن صح هذا فهو من قولهم تَخَرَّمهم الدهر واخترمهم أي استأصلهم.
جَلِيلةٌ يَحْمِى ذَرَاهَا الأَرْقَمُ.
الجَلِيل : الثُّمَام ، والذَّرَى : الكَنَفُ. يضرب للضعيف يكنفه القوي ويعينه.
جَلِيفُ أَرْضٍ مَاؤُهُ مَسُوسُ.
الجَلِيفُ من الأرض : الذي جَلَفَتْه السنَةُ ، أي أخَذَتُ ما عليها من النبات ، والمَسُوس : الماء العذب المَذَاقِ المريء في الدواب. يضرب لمن حَسُنَتْ أخلاقه وقَلَّتْ ذاتُ يده.
جَعَلْتَ لِيَ الْحَابِلَ مِثْلَ النَّابِلِ.
يقال : إن الحابل صاحبُ الحِبالة التي يُصَاد بها الوحشُ ، والنابل : صاحب النّبْل يعني الذي يَصِيد بالنبل ، ويقال : إن الحابل في هذا الموضع السَّدَى والنابل اللُّحْمَة. يضرب للمخلط ، ومثله اختلط الحابل بالنابل.
جَذْبُ الزِّمَامِ يَرِيضُ الصِّعَابَ.
يضرب لمن يأبى الأمر أولا ثم ينقاد آخراً.
جَدَّ جِرَاءُ الْخَيْلِ فِيكُمْ يَاقُثَمُ.
يضرب في الْتِحَام الشربين القوم.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
