جُلُوفُ زَادٍ لَيْسَ فِيهَا مَشْبَعُ.
الْجُلُوف : جمع جِلْفٍ ، وهو الظَّرْف والوِعاء ، والمَشْبِع : الشِّبَعَ. يضرب لمن يتقلّد الأمور ولا غَنَاء عنده.
جَاءَ بِطَارِفَة عَيْنٍ.
أي بشيء تتحيَّر له العين من كثرته ، يقال : عين مَطْروفة ، إذا أصيب طَرْفُهَا بشيء.
جَهِلَ مِنْ لَغَانِينَ سُبُلاَتٍ.
اللُّغْنُون : مَدْخَل الأودية ، وسُبُلاَت : جمع سَبيل ، مثل طُرُقات وصُعُدات في جمع طريق وصعيد. وأصل المثل أن عمرو بن هند الملك قال : لأجَلِّلَنَّ مواسل الرَّبْط ، مصبوغا بالزيت ، ثم لأشْعِلَنَّه بالنار ، فقال رجل : جَهِلَ من لَغَانين سُبُلات ، أي لم يَعْلم مشقة الدخول من سُبُلات لَغَانين ، يريد المضَايق منها ، ومواسل : في رأس جبل من جبال طيء يضرب مثلا لمن يُقْدم على أمر وقد جهل ما فيه من المشقة والشدة.
جَاءَ يَسُوقُ دَبَى دُبَيَّيْنِ.
أي يسوق مالاً كثيراً ، وأنشد :
|
بَاتَتْ وبات ليلُهادَبَى دَبَى |
|
أي ليلُها ليلٌ شديد |
جَاؤُا بِالْحَظِرِ الرَّطْبِ.
أي جاؤا بالكثير من الناس ، وقال :
أعانت بنو الحرّيش فيها بأربع ... وجاءت بنو العَجْلاَن بالحَظِرِ الرَّطْبِيمدح بني العجلان ، وأصل الحظِرِ الحطبُ الرطْبُ يجعل منه الحظيرة للابل ، ويحتاج فيها إلى كثرة ، فصار عبارةً عن الشيء الكثير ، ويعبر به أيضاً عن النميمة ، ومنه قوله : ولم يَمْشِ بين القوم بالحظِرِ الرَّطْبِ ... أي بالنميمة ، كما قيل في قوله تعالى : (حَمَّالَةَ الْحَطَبِ) في بعض الأقوال.
جَاءَ بِمَا صَأَى وَصَمَتَ.
يقال : صَأَى يَصْأى صُئِيَّا ، ثم يقلب فيقال : صَاء يَصِيء مثل جَاء يَجيء ، ومن هذا قولهم تلدغ العقربُ وتَصِيء أرادوا بما صأى الشاءَ والإبلَ ، وبما صمت الذهبَ والفضة ، ويقال بل معناه جاء بالحَيَوَان والجماد أي بالشيء الكثير ، ومن هذا قول قصير بن سعد
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
