قول رجل رأى الغُولَ على جمل أورق. ويقال أيضا في مثله :
جَاءَ بِالرَّقِمِ الرَّقْمَاءِ.
إنما أنث وصفه لأنه أراد بالرِّقِمِ الداهية ، والرقماء تأكيد له ، كما يقال : جاء بالداهية الدهياء ، ويقال : وقع فلان في الرَّقِم الرَّقماء ، إذا وقع فيما لا يقوم منه ، والرَّقِم بكسر القاف لا غير.
جَانِيكَ مَنْ يَجْنِي عَلَيْكَ.
يقال : جَنَى عليه جِناية ، وأراد صاحب جنايتك من يجني عليك ، فلا تأخذ بالعقوبة غيره.
وأَجْوَدُ من هذا ما قاله أبو عمرو ، قال : يعني الذي تلحقك منفعتُه هو الذي يلحقك عَارُه وتُعير بقبيحه ، قلت : يريد الذي يجني لك الخير هو الذي يجني عليك الشر ، فقولهم : جانيك معناه الجاني لك. يقال : جَنَيْتُ له ، ثم تحذف اللام فيقال جنيته ، كما يقال : كِلْتُ له ووَزَنْتُ له ، ثم تحذف اللام فيقال : كِلْتُه ووَزَنْته. قال تعالى (وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ) أي كالوا لهم أو وزنوا لهم ، قال الشاعر :
|
ولقد جَنَيْتُكَ أَكْمُؤاً وعَسَاقِلاً |
|
ولقد نَهَيْتُكَ عن بَنَاتِ الأْوَبِر |
أي جنيت لك.
أَجَنَّ اللهُ جِبَالَهُ.
قال الأصمعي : المعنى أجن الله جِبِلَّتَه ، أي خلقته. قلت : لعله أراد أماته الله فيجَنْ ، أي يُسْتَر بأن يدفن. وقال غير الأصمعي : أجن الله جباله أي الجبال التي يسكنها ، أي أكثر الله فيها الجنَّ ، أي أَوْحَشَها.
جَاءَ بِرَأْسِ خَاقَانَ.
قد مضى هذا المثلُ على الوجه في باب الباء فيما جاء على أفعل منه عند قوله أبْأَى ممن جاء برأس خاقان.
جَاءَ السَّيْلُ بِعُودٍ سَبِيٍّ.
أي غريبٍ جَلَبه من مكان بعيد. يضرب للنائي النازح.
جَاِوْرمَلِكاً أَو بَحْراً.
يعني أن الغِنَى يُوجَدُ عندهما. يضرب في التماس الْخِصْب والسَّعَة من عند أهلهما.
جُدَيْدَةٌ فِي لُعَيْبَةٍ.
هذا تصغير يراد بن التكبير ، أي جدّ سُتِر في لَعِب ، كما قيل : رب جِدٍّ جَرَّهُ اللعب.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
