يضرب في الحاجة يتحملها الْمَعْنِيُّ بها.
جاءَ تَضِبُّ لِثَتُهُ عَلَى كَذَا.
الضَّبُّ والضَّبِيبُ : السيلان. يضرب في شدة الحرص ، قال بشر :
|
وبَنُو نُمَيْر قد لَقينَا منهمُ |
|
خَيْلاَ تَضِبُّ لِثاتُهَا للمغنم |
جاءَ بأُذُنَيْ عَنَاقٍ.
العَنَاق : الداهية ، وهو ههنا الكذب والباطل ، قال ابن الأعرابي : يقال جاء بأذنَيْ عَنَاق الأرض ، إذا جاء بالكذب الفاحش ، وكذلك إذا جاء بالخيبة.
جاءَ نَاشِراً أُذُنَيْهِ.
إذا جاء طامعا.
جَعَلَ كلاَمِي دَبْرَ أُذُنَيْهِ.
إذا لم يلتفت إليه وتَغَافل عنه.
جَدَعَ الْحَلاَلُ أَنْفَ الغَيْرَةِ.
قاله صلىاللهعليهوسلم لَيلَة زُفَّتْ فاطمةُ إلى علي رضي الله تعالى عنهما ، وهذا حديث يُرْوَى عن الحجاج بن منهال يرفعه.
جاءَ يَضْرِبُ أَصْدَرَيْهِ.
أي مَنْكِبَيْه ، ويروى بالسين والزاي أيضاً ، إذا جاء فارغاً لم يقض طَلِبَتَه ، والأصلُ في الكلمة السين ، ولا تفرد ، وفي كلام الحسن في الأشر : يضرب أسْدَرَيه ويَخْطِر في مِذْرَوَيْه.
جاءَ بَعْدَ الَلتيَّا وَالَّتِي.
يكنى بهما عن الشدة ، واللَّتَيَّا : تصغير التي ، وهي عبارة عن الداهية المتناهية ، كما قالوا الدُّهَيْم واللُّهَيْم والْخُوَيْخية والفُوَيْمية ، وكل هذا تصغير يراد به التكبير ، والتي : عبارةٌ عن الداهية التي لم تبلغ تلك النهاية ، وهما عَلَمان للداهية ، ولهاذ استغنَيَا عن الصلة قال الشاعر :
|
ولقد رَأبْتُ ثَأَى العَشِيرَةِ كُلِّهَا |
|
وكَفَيْتُ حاينها اللَّتَيَّا وَالَّتِي |
جاءَ يَجُرُّ رِجْلَيْهِ.
يضرب لمن يجيء مُثْقَلاً لا يقدر أن يحمل ما حُمِّلَ.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
