كُسِرَتِ الطاء في هذا المثل لمجاورة الرِّمِّ.
جاءَ بِالقَضِّ والقَضِيضِ.
يقال لما تكسَّر من الحجارة وصغر : قضيض ، ولما كبر قَضّ ، والمعنى بالكبير والصغير ، ويقال أيضاً :
جاءَ القَوْمُ قَضُّهُمْ بِقَضِيضِهِمْ.
أي كلهم ، وقال سيبويه : ويجوز قَضَّهُمْ بالنصب على المصدر ، قال الشاعر :
|
وجاءت سُلَيْمٌ قَضَّهَا بقَضِيِضها |
|
وجَمع عوال ما أدَقَّ |
قال الأصمعي : لم أسمعهم يُنْشدون قضها إلا رفعا ، ويقال :
جَاؤُا قَضّاً وَقَضِيضاً.
أي وُحْدَانا وزَرَافاتٍ ، فالقَضُّ عبارة عن الواحد ، والقضيض عبارة عن الجمع.
جاءَ وَقَدْ لَفَظَ لِجامَهُ.
إذا انصرف عن حاجته مجهوداً من الإعياء والعَطَش.
جاءَ وَقَدْ قَرَضَ رِبَاطَهُ.
الرِّباط : ما يُرْبَط أي يشدُّ به الدابة وغيرها ، والجمع رُبُط ، وقَرَض : أي قطع ، وأصله في الظبي يقطع حِبالته فيفلت فيجيء مجهوداً. يضرب لمن هو في مثل حاله.
جاءَ عَلَى غُبَيْرَاءِ الظَّهْرِ.
الغُبَيْراء : تصغير الغَبْراء وهي الأرض ، أي جاء ولا يصاحبه غير أرضه التي يجيء ويذهب يها ، يكنى بها عن الخيبة ، قال الأزهري : هذا كقولهم رجع دَرْجَه الأول ، ورجع عَوْدَهُ على بدئه ، ورجع على أدْرَاجه كل هذا إذا رجع ولم يصب شيئاً.
جاوِرِينَا وَاخْبُرِينَا.
قال يونس : كان رجلان يتعشَّقان امرأةً ، وكان أحدُهما جميلا وَسيما ، وكان الآخر دَميما تقتحمه العين ، فكان الجميلُ منهما يقول : عاشرينا وانظري إلينا ، وكان الدميم يقول : جاوِرِينا
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
