وهو من الجَلَبة ، يقال : جَلَب على فرسهِ يجلب جَلَبَةً إذا صاح به. يضرب للجبان يتوعد ثم يسكت.
جِذْلُ حُكَاكٍ.
الجِذْل : أصلُ الشجرة ، وربما ينصب في مَعَاطِن الإبل فتحتكّ به الجَرْبى. يضرب للرجل يُسْتَشْفى برأيه وعقله.
جَعْجَعَةً ولاَ أرَى طِحْناً.
أي أسمعُ جَعْجَعَةً ، والطِّحْنُ : الدقيق ، فِعْل بمعنى مفعول كالذَّبْح والفِرْق بمعنى المذبوح والمفروق. يضرب لمن يَعِدُ ولا يفي.
جَرَى مِنْهُ مَجْرَى اللَّدُودِ.
وهو ما يُصَبُّ في أحدِ شَقَّي الفم من الدواء. يضرب لمن يبغض ويكره.
جُمَّارَةٌ تُؤْكَلُ بِالهُلاَسِ.
الجمارة : شَحْمة النخلة ، وهي فلبها الذي يؤكل ، والهُلاَس : ذَهَاب العقل ، يقال : رجل مَهْلُوس ، أي مجنون. يضرب في المال يُجْمَع بكدّ ثم يُوَرَّثُ جاهلا.
جَمَاعَةٌ عَلَى أقْذَاءِ.
معناه اجتماع بالأبدان وافتراق بالقلوب. والأقذاء : جمع قَذًى ، وقَذًى : جمع قَذاة ، وهذا معنى قوله صلىاللهعليهوسلم هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ يضرب لمن يضمر أذى ويظهر صفاء.
جاءَ بِالضِّحِّ والرِّيح.
قال ابن الأعرابي : الضِّحُّ : ما بَرَزَ للشمس ، والريح : ما أصابته الريح ، قال الأزهري : الضح في الأصل ضُحًى فحذفت الياء وجعل مكانها حرف من جنس ما في الكلمة وهو الحاء ، كما فعلوا بعبدقِنٍّ والأصل قِنْىٌ لأنه يُقْنَى أي يُدَّخر ويؤخذ أصلا كقولهم قَنَوْتُ الغنم أي اتخذتها قِنْيَة ، وقال أبو الهيثم : أصله وضح من وَضَحَ يَضِحُ وُضُوحا ، فحذف الواو وشدد الحاء عوضا منها ، والمعنى جاء بما ظهر وما خفى. يضرب مثلا للذي جاء بالمال الكثير أو العدد الكثير ، ومثله :
جاءَ بِالطِّمِّ والرِّمِّ.
فالطم : البحرُ
وقال ابن الأنباري : الطم الماء الكثير ، والرِّم : الثرى ، قال الأزهري : الطَّمُّ بالفتح البحر ، وإنما
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
