يضرب في التعرُّض للشيء قبل وقته.
جَدَحَ جُوَيْنٌ مِنْ سَوِيقِ غَيْرِهِ.
الجَدْحُ : الخَلْط والدَّوْف ، وجُوَين : اسم رجل. يضرب لمن يتوسَّعُ في مال غيره ويجود به.
جَذَّها جَذَّ العَيْرِ الصِّلِّياَنَة.
الجَذُّ : القَطْع والكسر ، والصِّلِّيان : بَقْل ربما اقتلعه العير من أصله إذا ارْتَعَاه ، ووزنه فِعْلِيَان. يضرب لمن يُسْرع الحلف من غير تَتَعْتُع وتَمَكُّث. والهاء في جذَّها كناية عن اليمين.
جَزَاءَ سِنِمَّارٍ.
أي جَزَاني جزاءَ سنمار ، وهو رجل رومي بَنَى الخوَرْنَقَ الذي بظَهْر الكوفة للنعمان بن امرئ القيس ، فلما فرغ منه ألقاه من أعلاه فَخَرَّ ميتاً ، وإنما فعل ذلك لئلا يبني مثلَه لغيره ، فضربت العرب به المثلَ لمن يجزي بالإحسان الإساءة ، قال الشاعر :
|
جَزَتْنَا بنو سَعْد بحُسْن فَعَالِنَا |
|
جَزَاء سِنِمَّارٍ وما كانَ ذَا ذَنْب |
ويقال : هو الذي بنى أطمَ أحَيْحَةَ ابن الجُلاَح ، فلما فرغ منه قال له أُحَيْحَة : لقد أحكمتَه ، قال : إني لأعرفُ فيه حجرا لو نُزع لتقوَّضَ من عند آخره ، فسأله عن الحجر ، فأراه موضعه. فدفعه أحيحة من الأطم فخرّ ميتاً.
جَرَحَهُ حَيْثُ لاَ يَضَعُ الرَّاقِي أنْفَهُ.
قالته جَنْدَلة بنت الحارث ، وكانت تحت حَنْظَلة بن مالك وهي عَذْراء ، وكان حنظلة شيخا ، فخرجت في ليلة مَطِيرة فبَصُرَ بها رجل فوثَب عليها وافتضَّها ، فصاحت ، فقال لها رجل : مالك؟ فقالت : لُسِعْتُ ، قال : أين؟ قالت : حيث لا يضع الراقي أنفه. يضرب لمن يقع في أمرٍ لا حيلَةَ له في الخروج منه.
جَلَّى مُحِبُّ نَظَرَهُ.
يضرب لمن يحسن النظر إلى أحبابه ، من جَلَوْتُ العروسَ إذا حسَّنتها ، قال أبو عبيد : ومنه قول زهير :
|
فإن تَكُ في صَدِيق أو عَدُوّ |
|
تُخَبِّرْكَ العيونُ عن القلوب |
ويروى جلَّى محبَّاً نظرُهُ أي أوضح محبتَه نظرُه إليك أو نظرك إليه ، والمصدر يصلح أن يضاف إلى الفاعل وإلى المفعول أيضاً. يضرب في حب القوم وبغضهم.
جَلَبَتْ جَلَبَةً ثُمَّ أقْلَعَتْ.
أي صاحت صيحة ثم أمسكت ، ويروى بالحاء ، ويقال : يراد بها السحابة تُرْعِد ثم لا تُمْطِر ،
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
