الثَّكْلَى تُحِبُّ الثَّكْلَى.
لأنها تَأْتَسِي بها في البُكَاء والْجَزَع.
ثُلَّ عَرْشُه.
أي ذهَب عزُّه وساءت حالُه ، يقال : ثَلَلْتُ الشيءَ ، إذا هدمته وكسرته ، قال القتيبي : للعرش ههنا معنيان : أَحَدُهما السريرُ والأسِرَّةُ للملوك ، فإذا ثُلَّ عرشُ الملك فقد ذهب عِزُّهُ ، والمعنى الآخر البيتُ ينصب من العِيدَان ويُظَلَّل ، وجمعه عُرُوش ، فإذا كسِرَ عرشُ الرجل فقد هلك وذلَّ.
ثَرَا بَنُو جَعْدٍ وَكانُوا أَزْفَلَى.
يقال : ثَرَا القومُ يَثْرُون ثَرْواً وثَرَاء إذا كَثُروا ، والأْزَفلة والأزْفَلى : الجماعة القليلة. يضرب لمن عَزَّ بعد الذلة ، وكَثُر بعد القلة.
ثَأْدَاءُ وَجْهٍ شَافَهُ التَّرْغِيسُ.
الثَّأْدَاء : الأمة ، والشوف : الجِلاء ، والتَّرْغِيس : تكثير المال ، يقال : رَغَّسَ الله مالَ فلانٍ ، إذا بارك له فيه ، وأراد وجه ثأداء فقَلَب. يضرب لمن حَسَّنَ كثرةُ ماله قبحَ نصابه.
ثَنَيْتَ نَحْوِى بِالْعَرَاءِ الأوَابِدَ.
العَرَاء : الصحراء ، والأوابد : الوُحُوش وثَنَيْتَ : معناه صَرَفْت. يضرب لمن يَعِدُ ما لا يَمْلِكه ولا يقدر عليه.
ثَوْرُ كِلاَبٍ في الرِّهَان أَقْعَدُ.
هو كلابُ بن رَبيعة بن عامر صَعْصَعة ، القَيْسي ، كان يُحَمَّقُ ، وذلك أنه ارتَبَطَ عجلَ ثورٍ ، فزعم أنه يصنعه ليسابق عليه ، والأقْعَدُ : من القَعيد وهو المتخلِّف المتباطئ. يضرب للرجل يَرُومُ ما لا يكاد يكون.
ثَمَرَةُ الصَّبْرِ نجْحُ الظَّفَرِ.
يضرب في الترغيب في الصبر على ما يكره.
ثُؤْلُولُ جَسَدِهِ لاَ يُنْزَعُ
يضرب لمن يُعْجَز عن تقويمه وتهذيبه.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
