|
ألْبَسْ لكلِّ حَالَةٍ لَبُوسَها |
|
إِمَّا نعيمَهَا وإما بُوسَهَا |
فأرسلها مثلا ، ثم أمر النساء من كنانة وغيرها فصنَعْنَ له طعاماً ، فجعل يأكل ويقول : حَبَّذَا كثرةُ الأيْدِي في غير طعام فأرسلها مثلاً ، فقالت أمه : لا يطلبُ هذا بثأرٍ أبداً ، فقالت الكنانية : لا تأْمَنِي الأحْمَقَ وفي يَدِه سكين ، فأرسلتها مثلا ، ثم إنه أخبر أن ناساً من أَشْجَعَ في غارٍ يشربون فيه ، فانطلق بخالٍ له يقال له : أبو حَنَش ، فقال له : هل لك في غارٍ فيه ظِباء لعلنا نصيبُ منها ، ويروى : هل لك في غَنِيمة باردة ، فأرسلها مثلاً ، ثم انطلق بَيْهَس بخاله حتى أَقَامَهُ على فَمِ الغار ثم دفع إبا حنَشٍ في الغار فقال : ضَرْباً أبا حَنَشٍ ، فقال بعضهم : إن أبا حَنَشٍ لَبَطَل ، فقال : أبو حنش : مُكْرَهٌ أَخُوكَ لا بَطَل ، فأرسلها مثلا ، قال المتَلمِّسُ في ذلك :
|
وَمِنْ طَلَبِ الأوْتَارِ مَا حَزَّ أَنْفَهُ |
|
قَصِيٌر وَخَاضَ المَوْتَ بالسَّيْفِ بَيْهَسُ |
|
نَعَامةُ لما صَرَّعَ القومُ رَهْطَهُ |
|
تبيَّنَ فِي أَثْوَابِهِ كَيْفَ يَلْبَسُ |
الثَّيِّبُ عُجَالَةُ الرَّاكِبِ.
العُجَالة : ما تزوَّده الراكب مما لا تَعَبَ فيه كالتمر والسويق. قال أبو عبيد : يضرب هذا في الحثِّ على الرضا بيَسير الحاجة إذا أعوز جَليلُها.
ثأْطَةٌ مُدَّتْ بِمَاءٍ.
الثأطة : الحَمْأة ، وإذا أصابها الماء ازدادت رطوبةً وفساداً. قال أبو عبيد : يضرب هذا للرجل يشتدُّ موقُه وحُمْقه ، يريد بقوله يشتدّ يزيد على ما كان من قبل.
ثَارَ حَابِلُهُمْ عَلَى نَابِلِهِمْ.
الحابل : صاحب الْحِبَالة ، والنابل : صاحب النَّبْل ، أي اختلط أمرُهم ، ويروى ثاب أي أوقدوا الشر إيقاداً ، قاله أبو زيد. يضرب في فساد ذَاتِ البَيْنِ وتأريثِ الشر في القوم.
الثَّوْرُ يَحْمِي أَنْفَهُ بِرَوْقِهِ.
الرَّوْق : القَوْن. يضرب في الحثِّ على حِفْظ الحَرِيم.
ثَنَى عَلَى الأَمْرِ رِجْلاً.
أي قد وَثِقَ بأن ذلك له ، وأنه قد أحرزه.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
