|
ألمَّا بي على الأبْيَا |
|
تِ بِالْخِيفِ نَزُرْهُنَّهْ |
|
غَزَالٌ ثَم يَحْتَلُّ |
|
بها دُورَ بني كُنَّهْ |
|
َزَال أحْوَرُ الْعَيْـ |
|
نَيْن فِي مَنْطِقِةِ غُنَّهْ |
فعرف أنه عاشق ، فأعاد عليه الخمر ، فأنشأ يقول :
|
أيها الجِيَرةُ اسْلَمُوا |
|
وَقِفُوا كي تَكَلَّمُوا |
|
خرجت مزنة من |
|
الـبَحْرِ رَيَّا تُحَمْحِمُ |
|
هِيَ مَا كُنَّتِي وتز |
|
ُمُ أنِّي لَهَا حَمُ |
فعرف أخوه ما به ، فقال : يا أخي هي طالق ثلاثا فتزوجْهَا ، فقال : هي طالق يوم أتزوجها ، ثم ثاب إليه ثائب من العقل والقوة ففارق الطائف حضرا ، وهاَمَ في البر فما رُؤي بعد ذلك ، فمكث أخوه أياما ثم مات كَمَداً على أخيه ، فضرب به المثل ، وسمى فقيد ثقيف. وأما قولهم :
أَتْيَهُ مِنْ أَحْمَقِ ثَقِيفٍ.
فهذا من التِّيِه الذي هو الصَّلَف ، وأَحْمَقُ ثقيف هو يوسف بن عمر ، وكان أمير العراقَيْنِ من قبل هشام بن عبد الملك ، وكان أَتْيَهَ وأَحْمَقَ عربي أَمَرَ ونهى في دولة الإسلام ، ومن حُمْقه أن حجاماً كان يحجمه فلما أراد أن يَشْرطه ارتعَدَتْ يَدُهُ ، فأحسَّ بذلك يوسف ، وكان حاجبه قائماً على رأسه ، فقال له : قل لهذا البائس لا تَخَفْ ، وكان يوسف قصيراً جداً قَمِيئاً. فكان الخياط عند قطع ثيابه إذا قال له يحتاج إلى زيادة أكرمه وحَبَاه. وإذا قال يَفْضُل شيء ، أهانه وأَقْصَاه.
أَتْمَكُ مِنْ سَنَامٍ.
التُّمُوك : الارتفاع والسِّمَن ، والتامِكُ من الإبل : العظيمُ السنامِ ، وأتمكَهَا الكلأُ : أي سَمَّنها ، يعني الناقة.
أَتْيَسُ من تُيُوسِ تُوَيْتٍ.
قال حمزة : هذا مَثَلٌ حكاه نحند بن حبيب ولم يذكر في أي موضع يجب أن يُوضَع ،
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
