|
قد تَجَرَتْ في سُوقِنَا عقربٌ |
|
لا مَرْحَباً بِالْعَقْرَبِ التاجِرَهْ |
|
كلُّ عدوٍّ يُتَّقَى مُقْبلاً |
|
وعقربٌ يُخْشَى من الدَّابِرَهْ |
|
كل عدوٍّ كيدُهُ في اسْتِهِ |
|
فغيرُ مَخْشِىٍّ ولا ضَائِرَهْ |
|
إن عَادَتِ العقربُ عُدْنَا لَهَا |
|
وكَانَتِ النَّعْلُ لَهَا حَاضِرَهْ |
أتْعَبُ مِنْ رَائِضِ مُهْرٍ
هذا كقولهم لا يَعْدَمُ شَقِيٌّ مُهْرا يعني أن معالجة المِهارة شَقَاوة لما فيها من التعب ، قلت : وهذا كما يحكى أن امرأة قالت لرائضٍ : ما أتعَبَ شأنَكَ! حرفُتك كلها بالاست ، فقال لها ليس بين آلتي وآلتك إلا مقدار ظفر.
أَتْلَي مِنَ الشِّعْرَى.
يعنون الشِّعْرَى العَبُورَ ، وهي اليمانية ، فهي تكون في طلوعها تِلْوَ الجَوْزاء ، ويسمونها كلب الجَبّار ، والجَبَّار : اسم للجَوْزَاء ، جعلوا الشعرى ككَلْب لها يتبع صاحبه.
أَتْيَمُ مِنَ المُرَقِّشِ.
يعنون المُرَقِّشَ الأصْغَر ، وكان متيما بفاطمة بنت الملك المنذر ، وله معها قصة طويلة ، وبلَغ من أمره أخيرا أنْ قَطَع المرقش إبهامه بأسنانه وَجْدا عليها ، وفي ذلك يقول :
|
ومَنْ يَلْقَ خيراً يَحْمَدِ الناسُ أمرَه |
|
وَمَن يَغْوِ لا يَعْدَمْ على الغَيِّ لائما |
|
ألم تَرَ أن المَرْءَ يَجْذِمُ كَّفُه |
|
ويَجْشَمُ من لَوْمِ الصَّدِيقِ المَجَاشِمَا |
أي يكلف نفسه الشدائدَ مخافةَ لوم الصديق إياه ، وأتيم : أفعل من المفعول ، يقال : تَامَهُ الحبُّ وتَيَّمه ، أي عَبَّده وذلله ، وتَيْمُ الله مثلُ قولك عبد الله ، قال لَقِيط :
|
تَامَتْ فُؤَادَكَ لم يَحْزُنْكَ ما صَنَعَتْ |
|
إحْدَى نِسَاءِ بَنِي ذُهْلِ بْنِ شَيْبَانَا |
أَتْيَهُ مِنْ فَقِيدِ ثَقِيفٍ.
قالوا : كان بالطائف في أول الاسلام أخَوَانِ فتزوَّج أحدُهما امرأةً من كُنَّة ثم رامَ سفَرا فأوصى الأخَ بها ، فكان يتعهَّدُها كل يوم بنفسه ، وكانت من أحسن الناس وَجْهاً ،
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
