وسط الغرباء في
المسجد ، فيجيء الشرطيّ ويقول : يا واسطيّ ، فمن رَفَع رأسه أخذه وحَمَله ، فلذلك
كانوا يتغافلون.
تَقَلَّدَهَا طَوْقَ
الحَمَامَةِ.
الهاء كناية عن الخَصْلة القَبيحة ، أي
تقلّدها تقلُّدَ طَوْقِ الحمامة ، أي لا تُزَايله ولا تفارقه حتى يفارق طوقُ
الحمامةِ الحمامةَ.
تَحَلَّلَتْ عُقَدُهُ.
يضرب للغضبان يَسْكُن غضبه.
تَصَامَمَ الْحُرُّ
إِذَا سُنَّ القَذَع.
حقه أن يقال تَصَامّ لكنه فَكَّ الإدغام
ضرورة. والسَّنُّ : الصَّبُّ ، يقال : سَنّ الماء على وجهه. والقَذَع : الخنا
والفُحْش. يضرب للحليم لا يُرْعِى سمعه لما يقبح.
تَغمُّرٌ كانَ
وَلَيْسَ رِيّاً.
التَّغَمُّر : الشربُ القليل ، وهو من
الغُمَر : وهو القَدَح الصغير. يضرب لمن تقلد أمرا ثم لم يبالغ في إتمامه.
تَذَكَّرَتْ رَيَّا
صَبِيّاً فَبَكَتْ.
ريَّا : اسمُ امرأة أسَنَّت فخرفت
فتذكرت ولداً لها مات فأسِفَت وبكت. يضرب لمن حَزِنَ على أمر لا مَطْمَع في إدراكه
لبُعْدِ العهد به.
تَهوْيِدٌ عَلَى
رُيُودٍ.
التهويد : السكونُ والنوم ، والرُّيُود
: جمع رَيْدٍ ، وهو الحرف الناتئ من الجبل ، ومَنْ سكن فيه كان على غير طمأنينة. يضرب
لمن شَرَع في أمرٍ وَخِيم العاقبة.
تَحْت جِلْدِ
الضَّأْنِ قَلْبُ الاَذْؤُبِ.
يقال : ذِئْب وأذْؤُبٌ وذِئَاب وذُؤْبان
، وضَاِئن في الواحد وضَأْن وضَئِنين في الجَمْع ، مثل ماعِزٍ ومَعْز ومَعِيز. يضرب
لمن ينافق ويخادع الناس.
تَذْرِيعُ حِطَّانَ
لَنَا إِنْذَارُ.
التذريع : أن يُصَفَّرَ بالزعفران أو
الخَلُوق ذِراعُ الأسير علامةً منهم على قتله ، وكانوا يفعلونه في الجاهلية ، وحِطّان
: اسم رجل. يضرب لمن كلم في أمر فأظهر البشاشة