|
تزبَّدَهَا حَذَّاءَ يَعْلَم أنه |
|
هو الكاذبُ الآتِي الأمُورَ الْبَجَارِيا |
التَّثَبُّتُ نِصْفُ العَفْوِ.
دعا قُتَيبة بن مُسْلم برجل ليعاقبه ، فقال : أيها الأمير ، التثبُّتُ نصف العفو ، فعفا عنه ، وذهبت كلمته مثلا.
تُقَطِّعُ أَعْنَاقَ الرِّجَالِ المَطَامِع.
يضرب في ذمِّ الطمع والْجَشَع. قال أبو عبيد : وفي بعض الحديث أن الصَّفَاة الزلاَّء التي لا تثبت عليها أقدام العلماء الطمَعُ.
تَخَطَّيْتُ سَنَةً مُقِيماً.
ويروى تخاطأت يضرب لمن أقام فسَلِمَ ولو سار لهلَك. وذلك أن رجلا أجْدَبَ وأقام وخرج قومُه مُنْتَجعين ، فهُزِلوا وبقي هو في وطنه فأعشب واديه وأخْصَب.
تَرَكْتُ دَارَهُمْ حَوْثاً بَوْثاً.
أي أُثِيَرتْ بحوافر الدواب وخَرِبَتْ يقال : تركهم حَوْثاً بَوْثاً ، وحَوْثَ بَوْثَ ، وحَيْثَ بَيْثَ ، وحاثَ بَاثَ ، إذا فرقهم وبدّدهم.
تُوَطِّنُ الإِبُل وَتَعَافُ المِعْزَى.
أي أن الإبل تُوَطِّنُ نفسها على المكاره لقوتها ، وتَعَافُها المِعْزَى لذلّها وضَعْفها. يضرب للقوم تصيبهم المكاره فيوطِّنون أنفسهم عليها ويَعَافُها جبناؤهم.
تَرَكْتُهُ عَلَى مِثْلِ عِضْرِطِ العَيْرِ.
عَضْرِطُ العيرِ : عِجانه. يضرب لمن لم تَدَعْ له شيئاً.
|
تَرَدَّدُ فِي اسْتِ مارِيَةَ الهُمُومُ |
|
فَما تَدْرِي أتَظْعَنُ أمْ تُقِيمُ |
يضرب لمن يَعْيا بأمره.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
