يَعْقُبها وقابل شرها بخيرها تجدْ شرَّها زائداً على الخير ، وهذا حديث ، يروى عن ابن عباس رضیاللهعنهما.
تَرَكْتُهُ يُقَاسُ بالْجِذَاعِ.
يضرب للرجل المُسِنّ : أي هو شاب في عقله وجسنه.
تَقْفِزُ الْجِعِثنَ بِي يا مُرَّ زِدْهَا قَعْباً.
الْجِعثِن : أصلُ الصِّلِّيان ، ومُرَّ : ترخيم مرة ، وهو اسم لغلامه ، وذلك أن رجلا كان له فرس وكان يَصْبِحُهَا قَعْبا ويَغْبقُها قَعْباً ، فلما رآها تقفز الْجَذَاميرَ وهي أصولُ الشجر قال : لغلامه : يا مُرِّ زِدْها قعباً. يضرب لمن يستحقُّ أكثَرَ مما يعطَى.
تَقْدِيمُ الْحُرَمِ مِنَ النَّعَمِ.
يَعْنُون البناتِ ، وهذا كقولهم دَفْنُ البنات منَ المَكْرُمَات.
أَتْبِعِ الفَرَسَ لِجَامَها والنَّاقَةَ زِمَامَهَا.
قال أبو عبيد : أرى معناه أنك قد جُدْتَ بالفرس واللجامُ أيسرُ خَطْباً فأتِمَّ الحاجة ، لما أن الفرس لا غِنَى به عن اللجام ، وكان المفضَّلُ يذكر أن المثَلَ لعمرو بن ثعلبة الكلبي أخي عَدِيٍّ بن جناب الكلبي ، وكان ضِرار ابن عمرو الضبي أغار عليهم فسَبَى يومئذ سَلْمَى بنت وائل الصائغ ، وكانت يومئذٍ أمةً لعمرو بن ثعلبة ، وهي أم النعمان بن المنذر فمضى بها ضِرار مع ما غنم ، فأدركه عمرو ابن ثعلبة ، وكان له صديقا ، فقال : أنشدك الإخاء والمودة إلا رَدَدْتَ عَلَيَّ أهلي ، فجعل يرد شيئا شيئا ، حتى بقيت سَلْمَى وكانت قد أعجبت ضرارا ، فأبى أن يردها ، فقال عمرو : يا ضرار أَتْبِعِ الفرسَ لجامها ، فأرسلها مثلا.
وقال غيره : أصلُ هذا أن ضرار بن عمرو قاد ضَبَّة إلى الشام ، فأغار على كلب بن وَبْرة ، فأصاب فيهم وغنم وسَبَى الذَّرارى ، فكانت في السبي الرائعة قَيْنَة كانت لعمرو ابن ثعلبة وبنت لها يقال لها سَلْمَى بنت عطية ابن وائل ، فسار ضِرار بالغنائم والسبي إلى أرض نجد ، وقدم عمرو بن ثعلبة على قومه ولم يكن شَهِدَ غارةَ ضرارٍ عليهم ، فقيل له : إن ضرار بن عمرو أغار على الحي فأخذ أموالهم وذَرَاريهم ، فطلب عمرو بن ثعلبة ضرارا وبني ضبة فلَحِقهم قبل أن يَصِلُوا إلى أرض نجد ، فقال عمرو بن ثعلبة لضرار : رُدَّ علي مالي وأهلي ، فرد عليه ماله وأهله ، ثم قال : رُدَّ علي قَيْناتي ، فرد عليه قينته الرائعة ، وحبس ابنتها سلمى ، فقال له عمرو : يا أبا قَبيصة أتبع الفرسَ لجامها ، فأرسلها مثلا.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
