إنَّ الْحَديِدَ بالْحَدِيِدِ يُفْلَحُ
الفَلْح : الشَّقُّ ، ومنه الفلاَّح للحَرَّاث لأنه يشق الأرض : أي يُسْتعان في الأمر الشديد بما يشاكله ويقاويه.
|
إنَّ الْحَمَاةَ أُولِعَتْ بالْكَنَّهْ |
|
وَأُولِعَتْ كَنَّتُهَا بالظِّنَّهْ |
الحماة : أم زوج المرأة ، والكَنَّة : امرأة الابن وامرأة الأخ أيضاً ، والظنة : التهمة ، وبين الحماة والكنة عداوة مستحكمة يضرب في الشر يقع بين قوم هو أهلٌ لذلك.
إن للهِ جُنُوداً مِنْهَا العَسَلُ
قاله معاوية لما سمع أن الأشْتَر سُقِيَ عسلاً فيه سم فمات. يضرب عند الشَّماتة بما يصيب العدو.
إن الْهَوى لَيَمِيلُ بِاسْتِ الرَّاكِبِ
أي مَنْ هوى شيئاً مال به هواه نحوه ، كائناً ما كان ، قبيحاً كان أو جميلا ، كما قيل : إلى حيثُ يَهْوَى القَلْب تَهْوِي به الرجل ...
إنَّ الْجَوَادَ قَدْ يَعْثُرُ
يضرب لمن يكون الغالبُ عليه فعلَ الجميل ، ثم تكون منه الزَّلَّة.
إنَّ الشَّفِيقَ بِسُوءِ ظَنٍّ مُولَعُ
يضرب للمَعْنِيِّ بشأن صاحبه ، لأنه لا يكاد يظن به غير وقوع الحوادث ، كنحو ظُنُون الوالدات بالأولاد.
إنَّ المَعَاذيرَ يَشُوبُها الكَذِبُ
يقال : مَعْذِرة ومَعَاذِر ومَعَاذِير. يحكى أن رجلا اعتذر إلى إبراهيم النَّخَعي ، فقال إبراهيم : قد عذرتك غير معتذر ، إن المعاذير ، المثلَ.
إنَّ الْخَصَاصَ يُرَى فِي جَوْفِها الرَّقَمُ
الْخَصَاص : الفُرْجَة الصغيرة بين الشيئين. والرقَم : الداهية العظيمة ، يعني أن الشيء الحقير يكون فيه الشيء العظيم.
إنَّ الدَّوَاهِيَ في الآفاتِ تَهْتَرِس
ويروى ترتهس وهو قلبُ تهترس من الهَرْسِ ، وهو الدقّ ، يعني أن الآفات يموج
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
