تَرَكْتُهُ عَلَى أَنْقَى مِنَ الرَّاحَةِ.
أي على حال لا خَيْرَ فيه كما لا شَعْرَ على الراحة. وكلها يضرب في اصْطِلاَمِ الدهرِ الناسَ والمالَ.
تَرَكَ الخِدَاعَ مَنْ أَجْرَى مِنْ مائَةٍ.
أي من مائة غَلْوة ، وهي اثنا عشر مِيلا ، قال الأصمعي : يجري الجُذْعَانُ أربعين ، والثُّنْيَانُ ستين ، والرّبَعُ ثمانين ، والقُرَّحُ مائة ، ولا يجري أكثر من ذلك. وهذا من كلام قيس بن زُهَير ، قاله لِحُذَيفة بن بَدْر يوم دَاحِس : أي لو كان قَصْدي الخِدَاع لأجريت من قريب.
تمَامُ الرَّبِيِع الصَّيْفُ.
أي تظهر آثار الربيع في الصيف كما قيل : الأعمال بخَوَاتيمها ، والصيف المطر يأتي بعد الربيع. يضرب في استنجاح تمام الحاجة.
تَرْكُ الذَّنْبِ أيْسَرُ مِنْ طَلَبِ التَّوْبةِ.
يضرب لما تركُه خيرٌ من ارتكابه.
تَرَكَنِي خِبْرَةُ النَّاسِ فَرْداً.
الخِبرة : الاسم من الاختبار ، ونصب فردا على الحال.
تَصْنَعُ فِي عَامَيْنِ كُرُزاً مِنْ وَبَرٍ.
الكرز : الجُوَالق. يضرب مثلا للبَطِئ في أمره وعمله.
تَجَنَّبَ رَوْضَةً وأحالَ يَعدُو.
يضرب لمن اختار الشقاء على الراحة ، وأحال : أي أقبل.
تَجُوعُ الحُرَّةُ وَلاَ تَأكُلُ بِثَدْيَيْهَا.
أي لا تكون ظِئْراً وإنْ آذاها الجوع ، ويروى ولا تأكل ثدييها وأول من قال ذلك الحارث بن سليل الأسَدِي ، وكان حليفا لعَلْقَمَة بن خَصَفة الطائي ، فزارَه فنظر إلى ابنته الزَّبَّاء وكانت من أجمل أهل دهرها فأعْجِبَ بها ، فقال له : أتيتُكَ خاطبا ، وقد ينكح الخاطب ، ويدرك الطالب ، ويمنح الراغب ، فقال له علقمة : أنت كُفْءٌ كريم ، يقبل منك الصَّفْو ، ويؤخذ منك العَفْو ، فأقِمْ ننظر في أمرك ، ثم انكفأ إلى أمها فقال : إن الحارث بن سليل سيدُ قومه حَسَبا ومَنْصِباً وبيتا ، وقد خطب إلينا الزبَّاء فلا ينصرفَنَّ إلا بحاجته
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
