بِجنِّ قَلْعٍ يُغْرَسُ الوَدِىُّ.
جِنُّ العهدِ : حِدثَانُه وأَوَّلُه ، وكذلك جن كل شيء. يضرب لمن يؤمر بطلب الأمر قبل فَوْته.
بِقَدْرِ سُرُورِ التَّوَاصُلِ ، تَكُونُ حَسْرَةُ التَّفَاصُلِ.
البَلاَيَا عَلَى الْحَوايَا.
قاله عَبيدُ بن الأبْرَصِ يوم لقي النعمانَ ابن المنذر في يوم بُؤْسه ، والْحَوِيَّةُ وَالسَّوِيَّةُ كِساء يُحْشى بالثُّمام ونحوه ويُدَار حول سَنام البعير ، والْحَوِيَّة لا تكون إلا للجِمال ، فأما السَّوِية فإنها تكون لغيرها. ومعنى المثل : البلايا تُسَاق إلى أصحابها على الْحَوْايا ، أي لا يقدر أحد أن يَفِرَّ مما قُدِّرَ له.
البَغْىُ آخِرُ مُدَّة القَوْمِ.
يعني أن الظلم إذا امتدَّ مَدَاه آذَنَ بانقراض مُدَّتهم.
ابْنُ زَانِيَةٍ بِزَيْتٍ.
أصله أن قوماً من اللصوص جَلَبوا قَحْبة ، فلما قَضَوْا منها أوطارهم أَعْطَوْها قِرْبَةَ زيتٍ كانت عندهم إذ لم يحضرهم غيرها ، فقالت المرأة : لا أريدها لأني أَحْسِبَني عَلِقْت من أحدكم ، وأَكْرَه أن يكون مولودي ابنَ زانية بزيت ، فذهب قولها مثلاً ، قال الشاعر :
|
إذا ما الحىُّ هاجى حَشْوَ قبرٍ |
|
فَذَلِكُمُ ابنُ زانيةٍ بزَيْتِ |
بَاتَ فُلاَن يَشْوِي القَرَاحَ.
يعني الماء القَرَاح ، وهو الخالص الذي لا يخُاَلطه شيء. يضرب لمن ساءت حالُه ونَفِدَ مالُه ، فصار بحيت يشوي الماء شهوة للطبيخ. وأصله أن رجلاً اشتهى مَادُوما ، ولم يكن عنده سوى الماء ، فأوقد ناراً ، ووضع القِدْر عليها ، وجعل فيها ماء وأغلاه ، وأَكَبَّ على الماء يتعلَّل بما يرتفع من بُخَاره ، فقيل له : ما تصنع؟ فقال : أشوي الماء ، فضرب به المثل.
بِحَيْثُ العَيْنُ تَرْنُو ما يَضُرُّ.
يريد حيثُ تنظر العين ترى ما يضر ، والباء في بحيث زائدة ، كما تزداد في بحسبك. يضرب لمن إن جامَلْتَه أو جاملت عليه فهو لك مُنْكِر ومنك نَفْور.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
