سَهْل ، ومَصْدَرها وَعْر ، واعلم أن وإن قَبُحت فربما رَوّحت ، وما قدرت فلا توجب الطمع ، وقال سَمُرة بن جُنْدب : لأن أقولَ للشيء أفعله ثم يبدو لي فأفعله أحبُّ إلي من أن أقول أفعله ثم أفعله ، قال المثقَّبُ :
|
حَسَنٌ قولُ نَعَمْ من بعد لاَ |
|
وقَبِيحٌ قولُ لا بعد نَعَمْ |
|
إنَّ لا بعد نَعَمْ فاحشَةٌ |
|
فَبِلا فابدأ إذا خِفْتَ النَّدَمْ |
|
وإذا قلت نَعَمْ فاصْبِرْ لها |
|
بنَجَاح الوَعْدِ إن الْخُلْفَ ذَمّْ |
بَطْنِي عَطِّري وَسَائِرِي ذَرِي.
قاله رجل جائع نزل بقوم فأمروا الجاريةَ بتطييبه ، فقال هذا القول. يضرب لمن يؤمر بالأهم.
بُغِيتُ لَكَ وَوُجِدْتَ لي.
يضرب للمؤتلفين المتوافقين.
بَقْلُ شَهْرٍ ، وَشَوْكُ دَهْرٍ.
يضرب لمن يقصر خيره ويَطُول شره.
بِمَا تَجُوعِينَ وَيَعْرَى حِرُكِ.
يضرب لمن يَغْنَى بعد فقر ، ثم يفخر بغناه ، فيقال له هذا القول : أي هذا الغنى بدلُ جوعِك وعُرْيك قبلُ.
بَرْقٌ لَوْ كانَ لَهُ مَطَرٌ.
يضرب لمن له رُوَاء ولا معنى وراءه.
بَقِّطِيهِ بِطِبِّكِ.
التَّبْقِيط : التفريق ، والبَقَطُ : ما سقط وتفرق من التمر عند الصِّرام ، وأصلُ المثل أن رجلا أتى عشيقَته في بيتها ، فأخذه بطنُه فأحدث في البيت ، ثم قال لها : بقِّطيه بطِبِّكِ أي بحِذْقك وعلمك ، أي فرقيه لئلا يُفْطَن له. يضرب لمن يؤمر بإحكام أمرٍ بعلمه ومعرفته.
بَيْنَ الْحُذَيَّا والْخُلْسَةِ.
الحُذَيَّا : العطية ، وكذلك الحَذِيَّة ، وكان ابنُ سيرين إذا عرض عليه رؤيا حسنة قال : الحُذَيَّا ،
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
