بَيْضَةُ البَلَدِ.
البَلَد : أُدْحِيّ النَّعام ، والنعامُ تترك بيضها يضرب لمن لا يُعْبأ به. ويجوز أن يراد به المدح ، أي هو واحد البلد الذي يُجْتمع إليه ويُقْبل قوله ، وأنشد ثعلب لآمرأة ترثي عمرو بن ودّ حين قتله علي رضياللهعنه.
|
لو كان قاتلُ عمرٍو غيرَ قاتِلِه |
|
بَكَيْتُه ما أقام الروحُ في جَسَدِي |
|
لكنَّ قاتله مَنْ لا يُعَاب به |
|
وكان يُدْعى قديما بيضَةَ البلدِ |
بَرِئ حَيٌّ مِنْ مَيِّتٍ.
يضرب عند المفارقة ، ومثله قول الخفير إذا بلغتُ بك مكانَ كذا.
بَرِئَتْ قَائِبَةٌ مِنْ قُوبٍ.
فالقائية : البيضة ، والقُوب : الفرخ ، يعني لا عهدة عليّ ، قال أبو الهيثم : القابة الفرخ ، والقوبة البيضة ، يقال : تَقَوّبَتِ القابةُ عن قُوبها ، قلت : أصل القوب الشق والحفر ، يقال : قُبْتُ الأرضَ إذا حفرتها ، فمن جعل القائبة البيضة جعل الفعل لها ، يعني أنها شَقَّتْ عن الفرخ ، وجعل القُوبَ مفعولا ، ومن جعل القابةَ الفرخَ عَنَى أنه الذي قاب البيضَةَ فخرج منها ، وحذف الياء من القابة كما حذفت من الحاجة ، والقوبة على كلا القولين فعْلَة بمعنى مفعولة كالغُرْفَة من الماء والقبضة من الشيء وأشباههما.
بَالَ حِمَارٌ فاسْتَبَالَ أَحْمِرَةً.
أي حَمَلَهن على البول. يضرب في تعاون القوم على ما تكهرهه.
بِئْسَ العِوَضُ مِنْ جَمَلٍ قَيْدُهُ.
وذلك أن راعياً أهلك جملا لمولاه ، ثم أتاه بقَيْده ، فقال : بئس العوض إلخ.
بِئْسَ الرِّدْفُ لاَ بَعْدَ نَعَمْ.
الرِّدْفُ : الرَّديف ، أنشد ابن الأعرابي
|
لا تُتْبِعَنَّ نَعَمْ لا طائعا أبداً |
|
فإن لا أفْسَدَتْ من بعد ما نَعَمٍ |
|
إن قلت يوماً نَعَمْ بَدْأ فتمَّ بها |
|
فإن إمضاءها صِنْفٌ من الكَرَمِ |
قال المهلب بن أبي صُفْرة لابنه عبد الملك : يا بني إنما كانت وصية رسول الله صلىاللهعليهوسلم عامَّتُهَا عِدَاتٌ أنفْذَهَا أبو بكر الصديق رضياللهعنه ، فلا تبدأ بنعم فإن مَوْرِدها
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
