عثمان بأربعة أشهر ، وابن عامر بها يجر الدنيا ، وقدم يعلى بن أُميّة معه بمال كثير ، فاجتمعوا في بيت عائشة ، فأداروا الرأي فقالوا : نسير إلى عليّ فنقاتله.
فقال بعضهم : ليس لكم طاقة بأهل المدينة ، ولكنا نسير حتى ندخل البصرة والكوفة .
فاجتمع رأيهم على أن يسيروا إلى البصرة وإلى الكوفة ، فأعطاهم ابن عامرمالاً كثيراً وإبلاً ، فخرجوا في سبعمئة رجل ... ، ولحقهم الناس حتى كانوا ثلاثة آلاف رجل ، فبلغ علياً مسيرهم ، فأمر على المدينة سهل بن حنيف الأنصاري ، وخرج فسار حتى نزل ذاقار ومعه جماعة من أهل المدينة» (١) .
ثمّ روى الطبري (٢) وابن الأثير (٣) ، « أنّه أذن مروان حين فصل من مكة ، ثمّ جاء حتى وقف عليهما فقال : فعلى أيكما أسلم بالإمرة وأؤذن بالصلاة ؟
فقال عبد الله بن الزبير : على أبي عبدالله.
وقال محمد بن طلحة على أبي محمد .
فأرسلت عائشة إلى مروان ، فقالت : مالك ؟ أتريد أن تفرّق أمرنا ؟ ليصل ابن أُختي... ،
فكان معاذ بن عبيد يقول : والله لو ظفرنا لاقتتلنا ، ما خلى الزبير بين
__________________
(١) تاريخ الطبري ٣ / ٩.
(٢) ص : ١٦٩ : ١٦٩ . منه قدسسره . [ ٣ : ١٠ حوادث سنة ٣٦ ]
(٣) ص : ١٠٣ج٣ منه قدسسره . [٣ : ٢٠٩ حوادث سنة ٣٦ ]
![دلائل الصدق لنهج الحق [ ج ٨ ] دلائل الصدق لنهج الحق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4615_Dalael-Sedq-part08%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
