وإن أراد أنّه أضعف منه ، ناصراً ، فهو ظاهر الكذب ، وليس أمير المؤمنين بأكثر ناصراً ولا بأشد تكليفاً من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لما فر إلى الغار .
وقوله ، «ولكن الروافض حسبوا أنهم كالملوك» .
خطأ واضح ، فإن رفضة الباطل لم يحسبوا حسباناً أن أضداد أمير المؤمنين عليهالسلام كالملوك ، بل علموه علماً يقينياً بشهادة ما فعلوه بالثقلين الأعظمين من الحرق والظلم ، وما أجَرَوْهُ في الرعية من الجور والتجبر والاستثثار ، وما أبدعوه فى الدين من المظالم والأحكام.
***
٢١٤
![دلائل الصدق لنهج الحق [ ج ٨ ] دلائل الصدق لنهج الحق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4615_Dalael-Sedq-part08%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
