البحث في زبدة الأصول
٤٩/١٦ الصفحه ١٦١ : المأمور به ، هل الصحة والفساد
وصفان اضافيان ، كما افاده في الكفاية ام هما وصفان حقيقيان.
اما المورد
الصفحه ٢٩٩ : بين المبدأ والذات
الأمر الرابع :
صاحب الفصول (ره) (١) التزم بالتجوز أو النقل في الصفات الجارية على
الصفحه ٣٠٠ : .
وأخرى يكونان ، أي
المبدأ وما يجرى عليه ، متغايرين مفهوما متحدين وجودا ، كما في الصفات الجارية على
الله
الصفحه ٣٠٢ : الالتزام بنفي الصفات عنه تعالى الذي هو
كمال الإخلاص وان هذه الصفات العليا عبارات عن كمال وجوده حسب ما
الصفحه ٣٤٢ : الاصول في حياة الإنسان ، فالنفس أثر مخصوص لكل
واحد منها أرواح متعددة ، فالإنيّة المشهودة للانسان على صفة
الصفحه ٣٤٦ : هو فعل نفساني إن كان لا ينفك عن
الصفات الموجودة في النّفس من العلم والقدرة والإرادة فيكون فعلاً
الصفحه ٣٨٠ :
الصفات الذاتية له
تعالى وإلا يلزم أن يكون لغير ذاته مدخلية في كمال ذاته ، وهو مستلزم لمدخلية غيره
الصفحه ٣٩٣ : ذلك عليها فسألها عن
تحريك اليمين.
فقالت : أنا صفة
فاسأل القادر إذ العهدة على الموصوفات لا على الصفات
الصفحه ٤٢٢ : : ان
منشأهما من الصفات النفسانية المعبر عنها في الاخبار بجنود العقل وجنود الجهل ، من
الذاتيات.
فانه
الصفحه ٤٢٥ :
والصفات النفسانية الداعية إلى اختيار الطاعة أو العصيان فغير لازم ، ولا محذور في
اختلاف الناس فيها
الصفحه ١٠ : الأصول فقد كان له كتاب (علل
الحديث) او (اختلاف الحديث). وقد وصفه النجاشي انه كان وجها في
الصفحه ١١٩ : هو بإيجاد الطبيعي في الخارج فانيا في معناه. بمعنى ان
الفناء صفة للطبيعي لا الفرد الخارجي. ضرورة ان
الصفحه ١٢٦ :
به.
فان الشوق من
الصفات ، والاعراض ذات الاضافة فهو بنفسه له ماهية خاصة موجودة بوجوده ، كما هو
الشأن
الصفحه ١٦٢ : : فالحق ان الصحة بمعنى التمامية من حيث الاستجماع لجميع ما يعتبر في
المأمور به وما يقابلها وصفان حقيقيان
الصفحه ١٦٣ :
فالحق انهما وصفان
حقيقيان لا امران اضافيان.
الاحتياج إلى تصوير الجامع
الجهة الثالثة ،
انه لا