المصادر ، وهو مصغّر مأمور به ؛ لأنه تصغير الترخيم من «إرواد» : وهو مصدر : «أرود ، يرود» ، وله أربعة أوجه : اسما للفعل ، وصفة ، وحالا ، ومصدرا ، وقد تقدم ذكرها.
قال بن عباس ـ رضي الله عنهما ـ : «رويدا» أي : قريبا (١).
وقال قتادة : قليلا (٢).
وقيل : (أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً) : إلى يوم القيامة ، وإنما صغّر ذلك من حيث إن كل آت قريب.
وقيل : (أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً) إلى يوم يرد.
روى الثعلبي عن أبي بن كعب ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «من قرأ (وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ) أعطاه الله تعالى من الأجر بعدد كلّ نجم في السّماء عشر حسنات»(٣). والله تعالى أعلم.
__________________
(١) أخرجه الطبري في «تفسيره» (١٢ / ٥٤١) ، وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (٦ / ٥٦٢) ، وزاد نسبته إلى ابن المنذر.
(٢) أخرجه الطبري في «تفسيره» (١٢ / ٥٤١) ، عن قتادة.
(٣) تقدم تخريجه مرارا.
![اللّباب في علوم الكتاب [ ج ٢٠ ] اللّباب في علوم الكتاب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3126_allubab-fi-ulum-alkitab-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
