قائمة الکتاب
سورة المرسلات
سورة النبأ
سورة النازعات
فصل في معنى الآية : (كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها)
سورة عبس
سورة التكوير
سورة الانفطار
سورة المطففين
سورة الانشقاق
سورة البروج
سورة الطارق
سورة الأعلى
سورة الغاشية
سورة الفجر
سورة البلد
فصل في معنى الآية : (فلا اقتحم العقبة)
٣٤٧سورة الشمس
سورة الليل
سورة الضحى
سورة «ألم نشرح»
سورة التين
سورة العلق
سورة القدر
سورة البينة
سورة الزلزلة
فصل في الكلام على هذه الآية : (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل
سورة العاديات
سورة القارعة
سورة التكاثر
سورة العصر
سورة الهمزة
سورة الفيل
سورة قريش
سورة «الدين» وتسمى «الماعون»
سورة الكوثر
سورة الكافرون
سورة النصر
سورة تبت
فصل في نزول السورة
٥٠سورة الإخلاص
سورة الفلق
سورة الناس
البحث
البحث في اللّباب في علوم الكتاب
إعدادات
اللّباب في علوم الكتاب [ ج ٢٠ ]
![اللّباب في علوم الكتاب [ ج ٢٠ ] اللّباب في علوم الكتاب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3126_allubab-fi-ulum-alkitab-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
اللّباب في علوم الكتاب [ ج ٢٠ ]
المؤلف :أبي حفص عمر بن علي بن عادل الدمشقي الحنبلي
الموضوع :القرآن وعلومه
الناشر :دار الكتب العلميّة
الصفحات :599
تحمیل
كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا) يدل على أن «لا» بمعنى : «لم» ، ولا يلزم التكرير مع «لم» ، فإن كررت «لا» كقوله : (فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى) ، فهو كقوله تعالى : (لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا) [الفرقان : ٦٧].
فصل في معنى الآية
المعنى : فهلّا أنفق ماله في اقتحام العقبة ، الذي يزعم أنه أنفقه في عداوة محمدصلىاللهعليهوسلم هلا أنفقه في اقتحام العقبة ، فيأمن ، والاقتحام : الرمي بالنفس في شيء من غير روية ، يقال منه : قحم في الأمر قحوما ، أي : رمى بنفسه فيه من غير روية ، وقحّم الفرس فارسه تقحيما على وجهه : إذا رماه وتقحيم النفس في الشيء : إدخالها فيه من غير روية ، والقحمة ـ بالضم ـ المهلكة والسّنة الشديدة ، يقال : أصاب العرب القحمة : إذا أصابهم قحط [فدخلوا الريف](١) والقحم : صعاب الطريق.
قال عطاء : يريد عقبة جهنم (٢).
وقال مجاهد والضحاك : هي الصراط (٣).
قال الواحدي : وهذا فيه نظر ؛ لأن من المعلوم أن هذا الإنسان وغيره ، لم يقتحموا عقبة جهنم ، ولا جاوزوها.
وقال ابن العربي : قال مجاهد : اقتحام العقبة في الدنيا ؛ لأنه فسره بعد ذلك ، بقوله : (فَكُّ رَقَبَةٍ) أو أطعم في يوم يتيما ، أو مسكينا ، وهذه الأعمال إنما تكون في الدنيا (٤).
وقال الحسن ومقاتل : هذا مثل ضربه الله تعالى ، لمجاهدة النفس ، والشيطان في أعمال البر(٥).
قال القفال (٦) : قوله تعالى : (فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ) ، معناه : فلا أنفق ماله فيما فيه اقتحام العقبة.
وقيل : معنى قوله تعالى : (فَلَا اقْتَحَمَ) دعاء ، أي : فلا نجا ولا سلم ، من لم ينفق ماله في كذا وكذا.
وقيل : شبه عظيم الذنوب ، وثقلها بعقبة ، فإذا أعتق رقبة ، أو عمل صالحا ، كان مثله مثل من اقتحم العقبة ، وهي الذنوب تضره ، وتؤذيه وتثقله.
ثم قال تعالى : (وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ).
__________________
(١) سقط من ب.
(٢) ذكره الرازي في «تفسيره» (٣١ / ١٦٧).
(٣) ذكره الماوردي (٦ / ٢٧٨) والقرطبي (٢٠ / ٤٥).
(٤) ينظر المصدر السابق.
(٥) ذكره الماوردي (٦ / ٢٧٨) والقرطبي (٢٠ / ٤٥).
(٦) ينظر : الفخر الرازي ٣١ / ١٦٧.
