البحث في اللّباب في علوم الكتاب
٥٦٧/١ الصفحه ١٩٥ : .
وقيل : إنّ مياه
البحار الآن راكدة مجتمعة ، فإذا انفجرت تفرقت ، وذهب ماؤها.
وقال الحسن : فجرت
: يبست
الصفحه ١٧٨ : (٥) : وهذا التأويل يحتمل وجوها :
الأول : أن تكون
جهنم في قعر البحار ، فهي الآن غير مسجرة بقوام الدنيا
الصفحه ١٧٩ : نارا ، كذا جاء في الحديث (٢).
الثالث : أن يخلق
الله ـ تعالى ـ تحت البحار نيرانا عظيمة حتى تسجر تلك
الصفحه ١٩٤ : (٢)
وَإِذَا
الْبِحارُ فُجِّرَتْ (٣)
وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ (٤)
عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ
الصفحه ٦٥ :
عند إرسالها عرفا
، أي : متتابعة ، كشعر العرف ، ثم إنها تشتدّ حتى تصير عواصف ورياح رحمة تنشر
السحاب
الصفحه ٤٦٢ :
والنقع : الأرض
الحرة الطين يستنقع فيها الماء ، والجمع : نقاع وأنقع ، مثل : بحار وبحر وأبحر
الصفحه ١٧٤ : الْبِحارُ سُجِّرَتْ
(٦) وَإِذَا
النُّفُوسُ زُوِّجَتْ (٧)
وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ (٨)
بِأَيِّ
ذَنْبٍ
الصفحه ٢٦٨ :
العرب كانوا يزعمون أنّ السّحاب يحمل الماء من بحار الأرض ، ثم يرجعه إلى الأرض.
والرجع ـ أيضا ـ نبات
الصفحه ٢٨٢ :
قوله تعالى : (فَذَكِّرْ إِنْ
نَفَعَتِ الذِّكْرى (٩)
سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشى (١٠)
وَيَتَجَنَّبُهَا
الصفحه ٥٥ : على أن يميتهم وأن يسلب النعم عنهم ، وأن يلقي بهم في كل محنة وبلية ، فلأجل
الخوف من فوت هذه اللذات
الصفحه ٢٧٣ : ، وفي صفاته ، وفي
أفعاله ، وفي أسمائه ، وفي أحكامه.
أمّا في ذاته ،
فأن تعتقد أنها ليست من الجواهر
الصفحه ٤٩ :
الأول : إذا كان
فعل العبد خلقا لله ـ تعالى ـ فكيف يعقل أن يكون فعل الله ـ تعالى ـ جزاء على فعل
الصفحه ٣٥٨ :
معمول لذلك الفعل [فالطلوع
حال ، ولا يعمل فيه المستقبل ضرورة أن زمان المعمول زمان العامل ولا جائز
الصفحه ٤٢ :
أظهرها : أن يكون
خبرا مقدما ، و «ثياب» مبتدأ مؤخر.
والثاني : أن «عاليهم»
مبتدأ ، و «ثياب» مرفوع
الصفحه ١٩١ : ،
والضمير في «هو» للقرآن ، قالت قريش : إنّ هذا القرآن يجيء به شيطان ، فيلقيه على
لسانه ، فنفى الله ذلك