بالقرآن المنزل عليه ، وقوله «وَعِيد» إشارة إلى اليوم الآخر وقوله : (وَعِيدِ) إشارة إلى الوحدانية ، إذ لو قال : وعيد الله لذهب الوهم إلى كل صوب. وضمير المتكلم أعرف المعارف ، وأبعد عن الاشتراك. وقد تقدم أن أول السورة وآخرها مشتركان في المعنى حيث قال في الأول : (ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ) ، وقال في آخرها : (فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ)(١).
روى أبيّ بن كعب قال : قال رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : «من قرأ سورة ق هوّن الله عليه سكرات الموت» (٢).
__________________
(١) وانظر تفسير العلامة الإمام الفخر في تفسيره الكبير ٢٨ / ١٩١ و ١٩٢.
(٢) ذكره الزمخشري في آخر تفسير سورة (ق) دون سند كعادته في نهاية كل سورة وفيه : هوّن الله عليه نارات الموت وسكراته. انظر الكشاف ٤ / ١٣.
٥٥
![اللّباب في علوم الكتاب [ ج ١٨ ] اللّباب في علوم الكتاب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3122_allubab-fi-ulum-alkitab-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
