البحث في اللّباب في علوم الكتاب
١٠١/٤٦ الصفحه ٢١ : القوم وعمروها فصارت بلدة
فأسقط الهاء لأن معنى (٦) الفاعلية ظاهر فيثبت (٧) فيه الهاء ، وإذا كان بمعنى
الصفحه ٤٥ : فصاروا نقباء في الأرض ، وهم قوم ثمود الذين جابوا الصخر بالواد ، ومن قوتهم
خرقوا الطّرق ونقّبوها وقطعوا
الصفحه ٨٩ : قَوْمٍ
مُجْرِمِينَ) واللام في «المسرفين» لتعريف العهد ، أي لهؤلاء المسرفين؛
إذ ليس لكل مسرف حجارة مسوّمة
الصفحه ٩٠ : معلومة وإن لم تكن مذكورة.
والمعنى : فأخرجنا
من كان في قرى قوم لوط من المؤمنين ، وذلك قوله : (فَأَسْرِ
الصفحه ٩٢ : وفي موسى ، أو لقومك في لوط وقومه عبرة ،
وفي موسى وفرعون ، أو تفكّروا في إبراهيم ولوط وقومهما وفي موسى
الصفحه ٩٣ : مع أنه يعرفه بيّنا حقا منزلة
الشاكّ في أمره تمويها على قومه. وقال أبو عبيدة (٥) : «أو» بمعنى الواو
الصفحه ١٠٠ : قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ قالُوا ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (٥٢)
أَتَواصَوْا
بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ
الصفحه ١٠٦ : القوم ،
فذكر المتنازع فيه.
الرابع : فعل الجن
يتناول الملائكة ، لأن أصل الجن من الاستتار ، وهم مستترون
الصفحه ١١٠ :
من العذاب (مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ) أي مثل نصيب أصحابهم الذين هلكوا من قوم نوح وعاد ، وثمود
الصفحه ١٣٤ : الْمُتَرَبِّصِينَ (٣١) أَمْ تَأْمُرُهُمْ
أَحْلامُهُمْ بِهذا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ
(٣٢) أَمْ
يَقُولُونَ
الصفحه ١٣٧ : .
قوله : (أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ) عقولهم (بِهذا أَمْ هُمْ
قَوْمٌ طاغُونَ) والإشارة بقوله : «بهذا
الصفحه ١٣٨ :
تثبت بعقل أو نقل
فقال : هل ورد أمر سمعيّ أم عقولهم (١) تأمرهم بما كانوا يقولون أم هم قوم طاغون
الصفحه ٢٠٠ : هُوَ رَبُّ
الشِّعْرى (٤٩) وَأَنَّهُ أَهْلَكَ
عاداً الْأُولى (٥٠) وَثَمُودَ فَما
أَبْقى (٥١) وَقَوْمَ
الصفحه ٢١١ : أضحك وأبكى ، وما تزر وازرة وزر أخرى (٥).
وعنها قالت : مر
النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ على قوم من
الصفحه ٢١٦ :
الشّعرى العبور (١)
فصل
وهذا الآية إشارة
إلى فساده قول قوم آخرين ؛ لأن بعض الناس يذهب إلى أن