أخبرنا أبو الحسن الفرضي ، نا عبد العزيز بن أحمد ، لفظا ، أنا محمّد بن محمّد بن محمّد بن إبراهيم بن مخلد ، نا جعفر بن محمّد الخلدي (١) ، نا أحمد بن علي الخرّاز (٢) المقرئ ، نا داود بن مهران ، نا مسلم بن خالد ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قال : (كُلَّما)(٣)(دَخَلَ [عَلَيْها])(٤)(زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً) قال عنبا. وجده زكريا عند مريم في غير إبانه.
أنبأنا أبو القاسم العلوي ، أنا أبو الحسن بن أبي الحديد ، أنا جدي ، أنا محمّد بن يوسف ، أنا محمّد بن حماد ، أنا عبد الرزّاق ، أنا معمر ، عن قتادة في قوله : (وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً) قال : وجد عندها ثمرة في غير زمانها ، قال : (أَنَّى لَكِ هذا؟) قالت : هو من عند الله.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، قراءة ، أنا رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، نا أحمد بن مروان ، نا عباس بن محمّد الدوري (٥) ، نا محمّد بن سابق ، نا مالك ابن مغول ، عن إبراهيم بن مهاجر في قوله : (وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً) قال : فاكهة الشتاء في الصيف ، وفاكهة الصيف في الشتاء ، الرمان في غير حينه.
أخبرنا أبو محمّد بن حمزة ، نا أبو بكر أحمد بن علي ، أنا أبو الحسن بن رزقويه (٦) ، أنا أحمد بن سندي (٧) ، نا الحسن بن علي ، نا إسماعيل بن عيسى ، نا إسحاق بن بشر ، أنا سعيد ، عن قتادة ، عن الحسن في قوله : (كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً) يعني ثمر الشتاء في الصيف ، وثمر الصيف في الشتاء ، يأتيها به جبريل ، فقال لها زكريا : (أَنَّى لَكِ هذا) في غير حينه ، فقالت : هذا رزق من عند الله يأتيني (٨)(إِنَّ اللهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ) قال : فطمع زكريا في الولد ، فقال : إنّ الذي أتى مريم بهذه الفاكهة في غير حينها لقادر أن يصلح لي زوجي ، ويهب لي منها ولدا ، فعند ذلك دعا زكريا ربه ،
__________________
(١) في «ز» : الخالدي ، تصحيف.
(٢) بالأصل والمطبوعة : الخزاز ، تصحيف ، والمثبت عن «ز».
(٣) بالأصل : كل ، والمثبت عن «ز».
(٤) زيادة عن «ز».
(٥) تحرفت في «ز» إلى : الرفدي.
(٦) تحرفت في «ز» إلى : زرقويه.
(٧) بالأصل و «ز» بدون إعجام : «سدى».
(٨) كذا بالأصل و «ز» ، وفي المطبوعة : يأتى.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٠ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2571_tarikh-madina-damishq-70%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
