البحث في تحقيق الأصول
١٣٤/٣١ الصفحه ١٧٠ : تارةً : يكون الصّدق أو
الصحة العقلية أو الشرعيّة متوقفاً عليه ـ أي على المدلول ـ واخرى : هو غير متوقّف
الصفحه ١٨٨ : المحقق
الأصفهاني : أن ترتّب أيّ حكمٍ على أيّ عنوان بخصوصيّته ، يكشف عن دخلها في الحكم
، وإلاّ لم يكن وجه
الصفحه ٢٠١ : الطريق الأول ، وحاصل كلامه :
إن كلّ قضية شرطية
فلها إطلاقان ، أحدهما هو الإطلاق بالنسبة إلى أيّ ضميمةٍ
الصفحه ٢٢٣ : أوردناه جواباً على إشكال الميرزا
__________________
(١) سورة البقرة :
الآية ٢٣٨.
(٢) سورة الإسرا
الصفحه ٢٢٩ : الآية (فَاغْسِلُوا
...) ، إذ أنّ (إِلَى الْمَرافِقِ) قيد للموضوع وهو
اليد لا للمتعلّق وهو الغسل ، وكذا
الصفحه ٢٣٤ : . والحمد لله.
__________________
(١) سورة الأنعام :
الآية ٧٥.
(٢) سورة المؤمنون :
الآية ٩١.
الصفحه ٢٥٠ :
أنّه لمّا يريد التكلّم أن يفهم السامع معنىً ، فإنه يستعمل اللّفظ في ذاك المعنى
، أي يستخدمه من أجل
الصفحه ٢٥٢ : له هو الموضوع للحكم سمّي الاستعمال حقيقياً أي
ثابتاً على معناه ، من حَقَّ بمعنى الثبوت ، وإنْ تجاوز
الصفحه ٢٩٣ : والموصوف فقط ، وهذا مفاد كان الناقصة ، أي مفاد ثبوت
الأوصاف والأعراض للموضوعات ، كقولنا : كان زيد قائماً
الصفحه ٣٢٤ : بالنظر إلى الآيات
مثل (هَلْ يَسْتَوِي الَّذينَ يَعْلَمُونَ
وَالَّذينَ لا يَعْلَمُونَ)
(١) والأحاديث مثل
الصفحه ٣٣٢ :
ومنها
: ما ذكره المحقق
العراقي (١) من التمسّك بعموم العنوان مثل «المؤمن» في (يا
أَيُّهَا الَّذينَ
الصفحه ٣٣٥ : بقوله تعالى (يا أَيُّهَا الَّذينَ
آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا
الصفحه ٣٣٧ :
وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنّ)
(١) حيث أنّ «المطلقات»
أعمّ من الرجعيّة والبائنة ، وظاهر الآية عموم الحكم
الصفحه ٣٥٠ : كان للمفهوم حكومة على العموم كما في مفهوم آية النبأ (١) ، فإنّه ليس العمل بخبر العادل من السفاهة
الصفحه ٣٦٤ : المختار عند المحقق العراقي ـ وأنّ الإرادة
عند ما تبرَز ينتزع منها الحكم أي الوجوب ـ كما أنّ الكراهة