البحث في نهج المستنير وعصمة المستجير
٣٣٤/١٦٦ الصفحه ٢٦٦ : ، وكأنّ المكان بجانب المسجد فيه حجّة بالغة تصل إلى كلّ الناس من أجل معرفة ما حصل لسيّد الشهداء أبي عبد
الصفحه ٢٦٧ :
الفرق بين الشرك والإذن الإلهي :
كثيراً ما تختلط
الأعمال والتصرفات عند أغلب المسلمين
الصفحه ٢٧١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم حتّى ارتفعت أصواتهما ، فقال أبو بكر لعمر : ما أردت إلا خلافي. فقال عمر : ما أردتَ خلافك ، قال
الصفحه ٢٧٢ : التقرّب به إلى الله تعالى ، ولنضرب أمثلة لتوضيح ما قدمت من بيان ، فبالمثال يتضح المقال.
خذ مثلاً تقبيل
الصفحه ٢٧٤ : للإذن الإلهي ؛ لأنّ ما قرّره الله لنا في الأرض من الشعائر يجب أنْ يراعى فيه الإذن الإلهي من ناحية الموقع
الصفحه ٢٧٦ : ) (٢). فهذا إذنٌ إلهي لعباده بأداء تلك
الشعائر حسب ما يريده هو وليس بحسب أهوائنا وميولنا ، ولذلك وبعد وجود
الصفحه ٢٨٢ : غسله قال : يا سلمى أهريقي ما في الإناء في موضع لا يتخطّاه أحد ، فأخذت الإناء فشربت بعضه ثمّ أهرقت
الصفحه ٢٨٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم قال لعلي : والذي نفسي بيده ، لولا أنْ تقول طوائف من أمّتي فيك ما قالت النصارى في المسيح لقلت اليوم
الصفحه ٢٩٦ :
أكرم من أنْ يردّ ما بينهما.
وروى سعيد بن المسيب
عن عمر بن الخطّاب أنّه قال : الدعاء يحجب دون السما
الصفحه ٣١٥ : ء : ( وَيَخِرُّونَ
لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا ) (١).
وأورد السيوطي في
الدر المنثور ما رواه أحمد
الصفحه ٣٢١ : عيناه فقلت : يا رسول الله ، بأبي أنت وأمّي ما يبكيك ؟ أبلغك عن جعفر وأصحابه شيء ؟ قال : نعم ، أصيبوا هذا
الصفحه ٣٢٢ : مات ، فقالت : يا أبتاه من ربّه ما أدناه ، يا أبتاه إلى جبريل ننعاه ، يا
أبتاه جنّة الفردوس مأواه
الصفحه ٣٢٤ : القاضي حسين إلى اختياره ، وبه قال عياض وطائفة ، ويدلّ عليه ما رواه أصحاب السنن من إنكار بصرة الغفاري على
الصفحه ٣٢٩ : عليهم الصلاة والسلام من أهمّ ما يجب علينا في هذا الباب ، ودونك الأدلّة التي تفوق الحصر عند أهل السنّة
الصفحه ٣٤٠ : ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شرّ ما قضيت ، فإنّك تقضي ولا يقضى عليك ، إنّه لا يذلّ من واليت ، تباركت ربّنا