البحث في نهج المستنير وعصمة المستجير
٣٤٩/١٦ الصفحه ٢٨٧ :
ثوبها.
قال : كنّا نسمع أنّه يقتل بكربلاء (١).
وقدسيّة سيف أمير
المؤمنين عليّ بن أبي طالب
الصفحه ٤٢٥ : صادق على الحصير ؛ لكونه يبسط على الأرض ، أي يفرش (١).
وروي في سنن النسائي
، عن أنس بن مالك : أنّ أمّ
الصفحه ٣٤٧ : ء مراعاتها والرجوع إليها حتّى لا يقع المسلم في المحظور ، ويخرج عن حدود العقل السليم ، وحتّى لا يقع في شباك
الصفحه ١٠ : إلى قيمها السليمة ومبادئها الأصيلة ، الأمر الذي يمنحها الإرادة الصلبة والعزم الأكيد في التصدّي لمختلف
الصفحه ٢٠ : أنفسهم عليها) وأهل الدنيا ، والمتكبرين والمرائين ، والمكفّرين ، وندرة نادرة جدّاً من أهل العقول السليمة
الصفحه ٧٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وبما يقبله العقل والمنطق والذوق
السليم.
الصفحه ١١٨ : الإنسانيّة ، وهذا ماتقرّره الآيات القرآنية وهو مايقرّره العقل السليم.
ولكنّ السؤال المهم
هنا هو : هل هذا هو
الصفحه ١٤٦ :
الوضّاعون عداوة لله ورسوله وأهل بيته ، حتّى نستفزّ العقول السليمة والقلوب الصادقة بحبّ نبيّها الكريم ومقامه
الصفحه ٣١٧ : جدّاً ، حيث إنّها تمنح مفاهيم روحانية لا يدركها إلا أصحاب الأذواق السليمة والسلوك الإنساني الراقي
الصفحه ٣٧٧ : ءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ ).
ورواه ابن جرير والطبراني (١).
وقال السيوطيّ في
الدرّ المنثور
الصفحه ١٠٢ : بن عدي بن عميرة بن فروة عن أبيه عن جدّه أن عمر بن الخطاب قال لأبي : « أو ليس كنّا نقرأ من كتاب الله
الصفحه ١٢٤ : حبّان عن عمر بن الخطاب قال : إن الله بعث محمدا بالحق وأنزل معه الكتاب ، فكان فيما أنزل عليه آية الرجم
الصفحه ١٣٢ : كتبهم تحت كتاب فضائل الصحابة ، وسوف ترى في البحث كيف أنّ جنابة أبي هريرة صارت أمراً طبيعيّاً بعد
الصفحه ١٥٦ : ء الله والتفكّر في ذلك ونحوه أفضل من الذي تسألونني فيه من المباحثة عن المصلحة في الكتابة أو عدمها
الصفحه ١٤٩ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ثمّ اتّهام عمر بن الخطاب وعدد من الصحابة لرسول الله بأنّه يهجر ويهذي ، صار