ماء فرش على قدميه وهو منتعل (١).
١٧ ـ روى الطبراني في الكبير ، عن المغيرة بن شعبة : أنّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم بال في سباطة بني فلان ، فقال : يا مغيرة ، معك ماء قال نعم ، إدواة من ماء ، وعليه جبّة شاميّة ضيّقة الكمّين ، فتوضّأ ومسح على قدميه (٢).
١٨ ـ وفي المبسوط للسرخسي ، في كتاب الصلاة قال : ومن الناس من قال وظيفة الطهارة في الرجل المسح ، وقال الحسن البصريّ رحمه الله : المضرور يتخيّر بين المسح والغسل ، وعن ابن عبّاس رضي الله عنهما قال : نزل القرآن بغسلين ومسحين (٣).
١٩ ـ وقال القرطبيّ في تفسيره : كان عكرمة يمسح رجليه ، وقال : ليس في الرجلين غسل ، إنّما نزل فيه المسح (٤).
٢٠ ـ وروى القرطبي في تفسيره ، عن عبد خير قال : رأيت عليّاً توضّأ ومسح على النعلين فوسّع ، ثمّ قال : لولا أنّي رأيت رسول الله صلىاللهعليهوسلم فعل كما رأيتموني فعلت ، لرأيت أنّ باطن القدمين أحقّ بالمسح من ظاهرهما (٥).
٢١ ـ وروى ابن ماجة في سننه ، عَنْ جابر قَالَ : مرّ رَسُول الله صلىاللهعليهوسلم برجل يتوضّأ ويغسل خفّيه ، فَقَالَ بيده ، كأنّه دفعه « إنما أمرت بالمسح » وَقَالَ رَسُول الله صلىاللهعليهوسلم بيده هكذا : مِنْ أطراف الأصابع إِلَى أصل الساق ، وخطّط بالأصابع (٦).
٢٢ ـ قال في عون المعبود قال في التوسط : نقل ابن التين التخيير بين الغسل
__________________
(١) كنز العمّال ٩ : ٤٥٤.
(٢) المعجم الكبير ٢٠ : ٤٠٥ ـ ٤٠٦.
(٣) المبسوط ١ : ٨.
(٤) تفسير القرطبي ٦ : ٩٢.
(٥) تفسير القرطبي ٦ : ١٠٢ عن الدارمي في مسنده.
(٦) سنن ابن ماجة ١ : ١٩٣.
