وعلى ضوء ذلك كان ابن عباس يصف عليّاً بأنه سيد الأوصياء(١) كما في كلامه مع معاوية بعد موت الامام الحسن عليهالسلام كما سيأتي.
وعلى ضوء ذلك أيضاً كان يقول : «ولقد عاتب الله أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غير موضع وما ذكر عليّاً إلّا بخير»(٢) ، وفي هذا كناية أبلغ من التصريح بأنّ عليّاً هو لا غير الأحق بالأمر دون غيره ممن تولى وسعى فيها سعيها والقرآن المجيد يقول لإبراهيم عليهالسلام : (قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ)(٣).
_________________________
يعلى وابن حبان وأحمد وابن سعد والذهبي والسمعاني والطبراني وابن المغازلي والحمويني وأخطب خوارزم والمحب الطبري والسيوطي والسمهودي وابن حجر وغيرهم وغيرهم وقد جمعت مصادره في بعض ما كتبت فنافت على المائة. وقد كتب فيه غير واحد من الاعلام كتاباً خاصاً وأوفى من استوفى الحجة الكبير صاحب كتاب العقبات فقد خصه بمجلد كبير من مؤلّفه القيّم.
(١) مروج الذهب ٣ / ٨ ط مصر تحـ محمّد محي الدين عبد الحميد.
(٢) تاريخ الخلفاء للسيوطي / ١٧١.
(٣) البقرة / ١٢٤.
![موسوعة عبد الله بن عبّاس [ ج ٢ ] موسوعة عبد الله بن عبّاس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1165_mosoa-abdollahebnabbas-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

