ذي الحجة فصلّى بهم ، حتى إذا كان يوم العيد صلّى عليّ بهم العيد ثمّ صلّى بهم حتى قتل»(١).
هـ ـ وروى الطبري أيضاً عن ابن عمر قال : «لمّا حصر عثمان صلّى بالناس أبو أيوب أياماً ، ثمّ صلّى بهم عليّ الجمعة والعيد حتى قتل»(٢).
و ـ وروى ابن الديبع الشيباني في تيسير الوصول نقلا عن عبد الله بن سلام قال : «وكان ابن عباس يصلي أحياناً»(٣).
وأمّا ما ذكره فلها وزن في كتاب (الدولة العربية وسقوطها) (٤) وكذلك في ترجمته الأخرى باسم (تاريخ الدولة العربية من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة العربية)(٥) : «إنّ الإمام أمَّ الناس في صلاتهم عندما كان عثمان محاصراً ـ كما في الترجمة الأولى ـ وكان في أثناء حصار الدار هو الّذي يصلي بالناس ـ كما في الترجمة الثانية ـ» ، فإن ما ذكره هذا المستشرق الألماني إنّما يعني تلك الأيام الّتي أشتد فيها الحصار من بعد صلاة العيد في ١٠ ذي الحجة وحتى يوم ١٨ يوم قتل عثمان.
ز ـ وورد في المحبر ممّن صلّى بالناس في حصار عثمان : «صلّى بالناس عبيد الله بن عدي بن الخيار بن عدي بن نوفل بن عبد مناف»(٦).
_________________________
(١) تاريخ الطبري ٤ / ٤٢٣.
(٢) نفس المصدر ٤ / ٤٣٣.
(٣) تيسير الوصول ٢ / ٦٣.
(٤) الدول العربية وسقوطها / ٤٦ ترجمة الدكتور يوسف العش.
(٥) تاريخ الدول العربية من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة العربية / ٥١ ترجمة محمّد عبد الهادي أبو ريدة.
(٦) المحبر لمحمد بن حبيب الهاشمي / ٣٥٧ ط حيدر آباد.
![موسوعة عبد الله بن عبّاس [ ج ٢ ] موسوعة عبد الله بن عبّاس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1165_mosoa-abdollahebnabbas-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

