يبايع له حتى أخذ برأس عبيد الله بن عمر وأخذ عبيد الله برأسه ، ثمّ حُجز بينهما ...»(١).
وقال أيضاً عن أبي وجرة عن أبيه قال : «رأيت عبيد الله بن عمر يومئذ وإنه ليناصي عثمان وان عثمان ليقول : قاتلك الله قتلتَ رجلاً يصلي وصبيته صغيرة وآخر من ذمة رسول الله (صلعم) ما في الحقّ تركك.
قال : فعجبت لعثمان حين ولي كيف تركه ، ولكن عرفت أن عمرو بن العاص كان دخل في ذلك فلفته عن رأيه»(٢).
وقال أيضاً عن محمود بن لبيد قال : «ما كان عبيد الله يومئذ إلّا كهيئة السبع الحَرب يعترض العجم بالسيف حتى حبس في السجن ، فكنت أحسب أن عثمان إن ولي سيقتله ، لما كنت أراه صنع به كان هو وسعد أشدّ أصحاب رسول الله (صلعم) عليه»(٣).
وقال أيضاً عن عبد المطلب بن عبد الله بن حنطب قال : «قال عليّ لعبيد الله ابن عمر ما كان ذنب بنت أبي لؤلؤة حتى قتلتها ، قال : فكان رأي عليّ حين أستشاره عثمان ورأي الأكابر من أصحاب رسول الله على قتله ، لكن عمرو بن العاص كلّم عثمان حتى تركه. فكان عليّ يقول : لو قدرتُ على عبيد الله بن عمر ولي سلطان لأقتصصت لله»(٤).
_________________________
(١) طبقات ابن سعد ٥ / ٨ ، وقارن المصنف لعبد الرزاق ٥ / ٤٧٩ ، وتاريخ الإسلام للذهبي ٢ / ٧١ ط القدسي.
(٢) طبقات ابن سعد ٥ / ٩.
(٣) نفس المصدر.
(٤) نفس المصدر.
![موسوعة عبد الله بن عبّاس [ ج ٢ ] موسوعة عبد الله بن عبّاس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1165_mosoa-abdollahebnabbas-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

