البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٨٢/١٦ الصفحه ٩٨ : تعليقنا عليها من خلال عدّة نقاط :
النقطة الأولى :
إنّ مجرّد الزواج من الأقارب ليس شيئا مذموما ، بل
الصفحه ١١٠ :
ثمّ قال : « يا أسماء! ألا أُبشّركِ؟ »
قالت أمّي : بلى ، بأبي انت وأمّي يا
رسول الله!
قال
الصفحه ١١٦ :
الجناحين وسيد بني هاشم.
فقال عبد الله : كلا ، بل سيّدا بَني
هاشم حسنٌ وحسين ، لا يُنازعهما في ذلك أحَد
الصفحه ١٣٣ :
به ، والسافل
المنحَط يَصير أرفع وأجلّ مِن أن يُطالَب بالمهر ، بل ينبغي أن تُهدي العظماء
فَتياتها
الصفحه ١٣٩ : يكن ولداً من صُلب عبد شمس ، بل
كان عبداً روميّاً .. إشتراه عبدُ شمس ، ومع مرور الأيام .. إستَلحَقَه
الصفحه ١٤٢ :
ولم تتبدّل هويّته ،
بل حاضره مثل ماضيه ، ولاحقُه مثل سابقه ، والإمارة المُغتصبة التي تقمّصها ما
الصفحه ١٦٣ : ناقته وقد ركبها ، وقال له :
يا أخي! ألم تَعِدني النظر فيما سألتك؟
قال : بلى
الصفحه ١٦٥ : ، ولكنه غير مسؤول عن ذلك الكسر ،
لأنّه كان بمنزلة الأداة فقط .. لا أكثر! بل المسؤول : هو « زيد » الذي قام
الصفحه ١٦٦ : الناس ، ولكن .. لا بكيفيّة تُسلب عنهم المسؤولية ، بل بِجعلهم
مُخيّرين في إنتخاب الهدى أو الضلال
الصفحه ١٧٧ :
إلا تلك العقائل ، فوجب عليه حتماً أن يحملهنّ معه لا لأجل المظلوميّة بسببهنّ فقط
، بل لنظرٍ سياسي وفكر
الصفحه ٢٠٦ : والكآبة عن
ملامحها .. لكي لا تزيد من هموم الإمام. وعلى هذا .. لا تكون الجملة تكملة .. بل
جملة مستأنفة
الصفحه ٢٢٣ : الثابت أن مصيبة ولديها أوجدت في
قلبها الحزن العميق ، بل والهبت في نفسها نيران الأسى وحرارة الثكل ، ولكنها
الصفحه ٢٣٨ : ، وآنسهم إذا استوحشوا
، وسل خواطرهم بلين الكلام ، فإنه ما بقي من رجالهم من يستأنسون به غيرك ، ولا أحد
عندهم
الصفحه ٢٤١ : تحدث أمور يعجز القلم واللسان عن شرحها ووصفها ، بل لا
يمكن تصورها.
إنني أعتقد أن تلك الدقائق واللحظات
الصفحه ٢٤٢ : ، والقلوب ملتهبة ، بل مشتعلة ،
والهموم والغموم متراكمة مثل تراكم الغيوم.
فبعد أن قتل جميع أصحاب الإمام