البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٨٢/١ الصفحه ٩٩ : ـ بدقّة ـ يتّضح لنا أنّه ليس مجرّد الزواج من الأقارب أمراً مذموماً ، بل
المذموم : هو اختيار زوج غير سليم
الصفحه ١٧٤ :
جريمة قتل الإمام
الحسين ـ أن تُعلن براءتها من دم الإمام ، بل وتُنكر مقتل الإمام نهائياً ، وتنشر
في
الصفحه ٣٢٣ :
والمشاعر ما ليس في
قلوبهن ، بل يفكرن في مصالحهن حتى لو استوجب ذلك لهن التذلل والتملق والخضوع لمن
الصفحه ٣٥٢ : حقيقياً ، بل هو سراب مؤقت ، لا يعترف به العقلاء ، فـ « لا خير في
لذة وراءها النار »!
إن الإمهال ليس
الصفحه ٤٥٠ : الحسين عليهالسلام
لم يكن لمجرد أنه كان يرى منه منافساً له في السلطة فقضى عليه ، بل إن ذلك كان من
منطلق
الصفحه ٤٥٥ : بالضرب مرةً واحدة أو
مرتين ، بل مرات متعددة ، وهو في ذلك الحال في أوج الفرح والإنتعاش!!
ولم يكن الضرب
الصفحه ٤٦٦ : والنَفع ، بل تعود عليك بالخسران والعقوبة ، حتى لو جعَلَتك تفرح لمدّة
قصيرة ، لكنّ هذا الفرح سوف لا يستمرّ
الصفحه ٤٧٥ : ء المؤمنين ، ويُجدّد فتحه في كل عام ، بل في كل يوم ، لتحليل
ودراسة جزئيّات هذه الفاجعة!!
ولخلود فاجعة
الصفحه ٥٧٧ :
كتاب الله صادفاً (١)
، ولا لأحكامه مُخالفاً ، بل كان يتّبع أثَره ، ويَقفو سُوَره (٢)
، أفتُجمِعون
الصفحه ٢٨ : التأليف عن حياتها
المتلألأة يعتبر محاولة لإعطاء صورة واضحة عن خير قدوة للنساء المؤمنات ، بل خير
مقتدى لكل
الصفحه ٢٩ : الشخصية ، وسيدة مواقف ، وصاحبة كلمة ، وزعيمة دور قيادي لنساء أهل البيت ..
بل للنساء المؤمنات جمعاء.
لكن
الصفحه ٣٠ : ـ مميزاتها الفريدة
التي جعلتها ـ بجدارة ـ ثاني اعظم سيدة في نساء أهل البيت .. بل في سيدات تاريخ
البشر؟
وما
الصفحه ٦١ : فاطمة الزهراء .. يكون اسمها أم كلثوم!
وعلى كل حال .. فقد
كان السيد المؤلف يطمئن .. بل ويقطع بأن
الصفحه ٦٩ :
أن أعماله وأفعاله ،
بل وحتى حركاته وسكناته ، وتصرفاته وأخلاقه وصفاته نابعة من نوعية التربية التي
الصفحه ٩٢ :
من شجرة واحدة؟!
ولم تكن تلك العلاقات منبعثة عن عاطفة
القرابة فحسب ، بل عرف كل واحد منهما ما