البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٦٨/١ الصفحه ٨٣ :
دلالات وعلامات
للموت .. يتبع بعضها بعضاً ».
ثم فتح الباب وخرج.
فجئت إلى أخي الحسن فقلت : يا
الصفحه ٢٠٤ : إخوتي! وبني عمومتي! إذا كان الصباح فما تقولون؟
قالوا : الأمر إليك يرجع ، ونحن لا
نتعدى لك قولاً
الصفحه ٢٠٥ : لننصر غريب فاطمة!
فقال لهم : لم طلقتم حلائلكم؟
قالوا : لذلك.
قال حبيب : فإذا كان الصباح فما
الصفحه ١٦١ :
إلى منى ويبيتون فيها ليلة واحدة ، فإذا أصبح الصباح من يوم عرفة ـ وهو اليوم
التاسع ـ يخرجون إلى أرض
الصفحه ٢١٧ :
يوم عاشوراء
أصبح الصباح من يوم عاشوراء ، واشتعلت
نار الحرب وتوالت المصائب ، الواحدة تلو الأخرى
الصفحه ٢٩٥ :
، حتى
__________________
١ ـ الزعقات ـ جمع
زعقة ـ : الصيحة. الزعق : الصباح ، كما في كتاب « لسان
الصفحه ٣٢٠ :
مع جواريها ـ الصوف
والشعر ـ من الصباح إلى نصف النهار ـ وتصنع بذلك خيوطاً جاهزة للنسيج ، ثم تأمرهن
الصفحه ٣٣٤ :
يلجأون إليه حتى
يحين الصباح.
وتطلق هذه الكلمة ـ حالياً ـ على
الأضواء الكشافة القوية في درجة
الصفحه ٨٩ :
السيدة زينب
مع أخيها الإمام الحسن المجتبى
إن الاحترام اللائق ، والتقدير الرفيع
كان متبادلاً
الصفحه ٦٠ :
وعلى كل حال .. فلا خلاف في أن هذا
الإسم جميل وحسن المعنى .. على كل تقدير.
كنيتها
: « أم كلثوم
الصفحه ٩٠ :
بمنزلة الأب » (١)
ومن ناحية أخرى : يعتبر الإمام الحسن عليهالسلام إمام زمان السيدة زينب بعد
الصفحه ٢٣٥ : الحسين عليهماالسلام.
وكانت السيدة زينب عليهاالسلام ـ والتي تفايضت صحيفة أعمالها بالحسنات
ـ قد أضافت
الصفحه ٣٣١ : حول مكانته ومنزلة
أخيه الإمام الحسن .. كانت أشهر من الشمس في رائعة النهار ، كقوله
الصفحه ١٥١ : !
ولمّا قام اخوها : الإمام الحسن المجتبى
عليهالسلام بأعباء
الإمامة تخاذل بعض أصحابه في حربه مع معاوية
الصفحه ٣١٤ : المؤمنين
تهافت أهل الكوفة على مبايعة إبنه الإمام الحسن المجتبى عليهالسلام. وعندما خرج معاوية لحرب الإمام