البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٣/١ الصفحه ٨٣ : حتى دخل المسجد ، فصعد على المئذنة
ووضع سبابتيه في أذنيه وتنحنح ، ثم أذن فلم يبق في الكوفة بيت إلا
الصفحه ١١١ : معاوية ـ يوماً ـ جالس ،
وعنده عمرو بن العاص إذ قال الآذِن (٣)
: قد جاء عبد الله بن جعفر بن أبي طالب
الصفحه ٢٣١ :
هو يخاطبهم إذا أتاه
سهم فذبح الطفل من الأذن إلى الأذن!!
فجعل الإمام الحسين عليهالسلام يتلقى
الصفحه ٦٩٢ : الطالبيّين
لمستأذنٍ على الباب جاثم
يبتغي الإذن في اقتحام رحابٍ
من
الصفحه ٦٦ : بيـوت إذن الله
ان ترفع ويذكـر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال ...
» (١)
فقام إليه رجل فقال : يا
الصفحه ٦٨ : هذا النوع بـ « الشفقة
».
ونقرأ في كتب اللغة
أن الشفقة : هي العطف والحنان والرأفة والحنو. فهي ـ إذن
الصفحه ٦٩ :
أثرت في نفسه كل الأثر.
إذن ، فمن الصحيح أن نقول : إن السيدة
زينب تلقت دروس التربية الراقية العليا في
الصفحه ١٣٤ : .
إذن ، فهناك البون الشاسع بينهم وبين
غيرهم من الناس الذين لم يَتلوّثوا بالجرائم ، ولم يُسوّدوا صحائف
الصفحه ١٣٧ : .
وهذه مئات الآلاف من الكتب التي تَشهد
بخصائصهم ومزاياهم وفضائلهم ومكارمهم ومناقبهم.
إذن ، فمن الطبيعي
الصفحه ١٣٨ :
رسول الله ، وأخرج قلبه وكبده ، وجَدَع أنفه وأذنيه ، ومَثّل به شرّ مُثلة؟!
أليست هي هند زوجة أبي
الصفحه ١٣٩ : الصفوة من قريش ، وبنو أمية كانوا يدّعون أنّهم من قريش (٢)
، إذن .. فالنسب
الصفحه ١٦٢ : الأهل والأولاد والأصحاب.
إذن ، فمِن الطبيعي أن تكون مغادرة
الإمام الحسين من مكة ـ في هذا اليوم ـ تجلب
الصفحه ١٩٩ :
هذا ، وتنجو بنفسك؟
فوقعت على قدميه ، وقلت : إذن ثكلت
نافعاً أمه!!
سيدي : إن سيفي بألف
الصفحه ٢٢٦ : : « إذن .. فاطلب
الصفحه ٢٦٧ :
فخرم أذني ، وأخذ
قرطي ومقنعتي ، وترك الدماء تسيل على خدي ، ورأسي تصهره الشمس ، وولى راجعاً إلى