البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٦٨/٤٦ الصفحه ٢٠٧ : : « إين إخواني وبنو أعمامي »؟
فقال الحسين : أريد أن أجدد لكم عهداً.
فأتى أولاد الحسين وأولاد الحسن
الصفحه ٢٠٨ : الحسين حسن إقدامهم ، وثبات
أقدامهم ، قال : إن كنتم كذلك فارفعوا رؤوسكم ، وانظروا إلى منازلكم في الجنة
الصفحه ٢٢٤ : الحسن العسكري ، ثم الإمام المهدي ( صلوات الله عليهم ). والذي يناسب
التاريخ المذكور ـ وهو سنة ٢٥٢ ـ أن
الصفحه ٢٥٠ : فاطمة الزهراء »؟! (٢)
فخرج عبد الله بن الإمام الحسن عليهالسلام وهو غلام لم يراهق ( في الحادية عشر من
الصفحه ٢٦٣ : الخيل .. ساعة الهجوم (١)
وقد سجل التاريخ أسماء خمسة منهم ، وهم :
بنتان للإمام الحسن المجتبى
الصفحه ٣٢٥ :
كذلك أهل الكوفة كان لهم ظاهر حسن ،
وكانت لهم حضارة عريقة ، لكن باطنهم وواقعهم كان قبيحاً ، يشتمل
الصفحه ٤٠٨ : بقضيبك ثغر الحسين بن فاطمة؟! أشهد لقد رأيت النبي يرشف
ثناياه وثنايا أخيه الحسن ويقول : « أنتما سيدا شباب
الصفحه ٤٢٦ : لهم الأجر ، ويجزل لهم
الثواب والذخر ، ونسأله حسن الخلافة ، وجميل الإنابة ، إنه رحيم ودود
الصفحه ٥٠٢ : والإبتسامة واللُطف.
ويَكتُب لهم الثناء الجميل والذكر الحسن
، على ألسنة الناس وفي صفحات التاريخ.
وقد
الصفحه ٥٠٣ :
ولعن قاتله إلا كتب
الله له مائة ألف حسنة ، وحطّ عنه مائة ألف سيّئة ، ورفع له مائة ألف درجة
الصفحه ٥٠٤ :
«
ونسأله حسنَ الخلافة ، وجميل الإنابة ، إنّه رحيم ودود »
الخلافة : يُقال خَلَف فلان فلاناً
الصفحه ٥٥١ :
وأخويها : الإمام الحسن والإمام الحسين عليهماالسلام
ورَوت عنهم الشيء الكثير الكثير.
وكيف لا؟ وقد فَتحت
الصفحه ٥٥٤ :
مِثله.
وإليك نصّ الرواية :
روى عبد الله بن الحسن باسناده عن آبائه
، أنّه لمّا أجمع أبو بكر على منع
الصفحه ٥٦٠ :
__________________
١ ـ الغِبطة : أن
تتمنّى مثل حال المغبوط إذا كان بحالة حسنة.
٢ ـ العزائم ـ جمع
عزيمة ـ : الفريضة التي
الصفحه ٥٦٢ : (٧) ، آخذاً باكظامهم (٨)
، داعياً إلى سبيل ربّه بالحكمة والموعظة الحسنة ، يكسرُ الأصنام ، وينكت الهام