البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥١/٣١ الصفحه ٢٤٦ : الحسين عليهالسلام ورجال أهل بيته ، ولم يبق منهم أحد ،
عزم الإمام على لقاء القوم بنفسه ، فدعى ببردة رسول
الصفحه ٢٦٤ : ـ بعيداً عن الرحمة والإنسانية ، وقد وصف التاريخ ذلك الهجوم بقوله
:
وتسابق القوم على نهب بيوت آل الرسول
الصفحه ٢٦٥ : مسلم : رأيت امرأة من بني
بكر بن وائل ـ كانت مع زوجها في عسكر عمر بن سعد ـ فلما رأت القوم قد اقتحموا على
الصفحه ٢٦٧ :
المخيم وأنا مغشي علي!!
وإذا بعمتي عندي تبكي ، وهي تقول :
قومي نمضي ، ما أعلم ما جرى على البنات
الصفحه ٢٨١ :
قم يابن أخي واركب الناقة.
قال : يا عمتاه! إركبي أنت ، ودعيني أنا
وهؤلاء القوم.
فالتفتت
الصفحه ٣٣٣ : من شدائد الدهر ..
تنزل بالقوم (١) وقيل :
النازلة : هي المصيبة الشديدة. (٢)
«
ومنار حجتكم
الصفحه ٣٧٠ : : كيف رأيت فعل الله بأهل
بيتك؟! (٢)
فقالت : ما رأيت إلا جميلاً ، هؤلاء قوم
كتب الله عليهم القتل
الصفحه ٣٧٨ :
وجعل القوم يدورون عليه من كل جهة ، وهو
يذب عن نفسه فلم يقدر عليه أحد ، وكلما جاؤوه من جهة قالت
الصفحه ٣٨٧ : عمر بن سعد جماعة من قومه أن يبحثوا عن الماء ، وأمر أن
تضرب خيمة ليجلس
__________________
١ ـ كتاب
الصفحه ٣٨٨ : عليهالسلام إلى ظل شجرة كانت هناك ، وعملت لنفسها
وسادةً من التراب ونامت عليها ، فما مضت ساعة إلا وبدأ القوم
الصفحه ٣٩٠ :
وقد جاء في التاريخ ـ أيضاً ـ أن في
ليلة من الليالي ، بينما القوم يسيرون في ظلام الليل ، بدأت
الصفحه ٣٩١ : ! واجتمعت جماعة من القوم وحاولوا إخراج الرمح فلم يستطيعوا ذلك.
فأخبروا بذلك عمر بن سعد ، فقال :
إسألوا
الصفحه ٣٩٤ : ، فقلت : يا قوم لكم بالشام عيد لا نعرفه
نحن؟!
قالوا : يا شيخ نراك أعرابياً غريباً!
فقلت : أنا سهل
الصفحه ٤٠٩ : الوسيط. وفي نسخة : « قد قتلنا القوم من ساداتهم ».
٢ ـ خندف : إسم
واحدة من جدات معاوية.
٣ ـ كتاب
الصفحه ٤١٩ : القوم من ساداتهم.
٢ ـ خندف : لقب
امرأة في الجاهلية وإلى لقبها إنتمت قبيلتها. كما يستفاد ذلك من كتاب