البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٦٨/٣١ الصفحه ٧٩ :
قال : « إني رأيت ـ الساعة ـ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في منامي وهو يقول لي : يا أبا الحسن
الصفحه ٨٧ : البلد
، خاشعين تخافون أن يتخطفكم الناس ، فصبراً صبراً ».
ثم التفت الإمام إلى ولديه الحسن
والحسين
الصفحه ٨٨ : في الدار.
... ولما فرغ أولاد الإمام عليهالسلام من تغسيله ، نادى الإمام الحسن أخته
زينب وقال : يا
الصفحه ١٠٣ : الإمام علي
بن الحسين زين العابدين عليهالسلام
تزوّج بنت عمّه : السيدة فاطمة بنت الإمام الحسن المجتبى
الصفحه ١٠٧ :
والإمام أمير المؤمنين ، والإمام الحسن والإمام الحسين والإمام السجاد عليهمالسلام.
الصفحه ١١٢ : إنّ محاولة التزلّف إلى معاوية تجعل القبيح حَسناً والحسن قبيحاً.
المحقّق
٤ ـ الأفكَل : رَجفة
شديدة
الصفحه ١١٣ :
بن أحمد ، وجاء فيه ـ أيضاً ـ ناقة فَنَق : جَسيمة وحَسَنة الخَلق.
ولعلّ تشبيه عبد
الله بالفنيق
الصفحه ١١٦ :
الجناحين وسيد بني هاشم.
فقال عبد الله : كلا ، بل سيّدا بَني
هاشم حسنٌ وحسين ، لا يُنازعهما في ذلك أحَد
الصفحه ١٢٩ : يَخطبني ، فإن كان لك
بنا حاجة فأقبِل ، فأقبَل وخَطبها مِن الحسن بن علي ، فزوّجها منه.
وذكر ابنُ حجر
الصفحه ١٣٦ : رسول الله : الإمام الحسن والإمام الحسين عليهماالسلام إلى بقية الأئمة الطاهرين ( سلام الله
عليهم أجمعين ).
الصفحه ١٤٦ : القديمة ، ونسبه إلى
الإمام الحسـن المجتبـى عليهالسلام
(١).
وليس بصحيح ، لأن إمارة يزيد كانت بعد مقتل
الصفحه ١٥٢ :
الإمام الحسن عليهالسلام بمكيدة من معاوية ، وقضى الإمام نحبه
مسموماً ، ورشقوا جنازته بالسهام حتى
الصفحه ١٨٦ : ، وأخي الحسن ، يا خليفة الماضين وثِمال
الباقين!
فنظر إليها الإمام الحسين فقال لها : يا
أُخيَّة! لا
الصفحه ١٨٧ : .
جدّي خيرٌ مني ، وأبي خيرٌ منّي ،
وأُمّي خيرٌ منّي ، وأخي [ الحسن ] خيرٌ منّي ، ولي ولكلّ مسلم برسول
الصفحه ١٩٢ :
الحسن وهم يقولون : يا حسين إنّك رائحٌ إلينا عن قريب » (١).
__________________
١ ـ كتاب ( الملهوف