مِن شجرة واحدة ؟ !
ولم تكن تلك العلاقات مُنبَعثة عن عاطفة القَرابة فحسْب ، بل عَرفَ كلّ واحدٍ منهما ما للآخَر مِن الكرامة ، وجَلالة القَدر وعِظَم الشأن .
فالسيّدة زينب تَعرفُ أخاها بأنَّه :
سيّد شباب أهل الجنَّة ورَيحانة الرسول ( صلّىٰ الله عليه وآله وسلّم ) وتَعلم بأنَّ الله تعالىٰ قد أثنىٰ علىٰ أخيها في آيات كثيرة مِن القرآن الكريم ، كآية المباهَلة ، وآية المودَّة ، وآية التطهير ، وسورة « هل أتىٰ » ، وغيرها من الآيات والسُوَر .
بالاضافة إلى أنّها عاشتْ سنوات مع أخيها في بيتٍ واحد ، وشاهَدَتْ ما كان يَتمتَّع به أخوها مِن مكارم الأخلاق والعبادة والروحانيّة ، وعَرَفتْ ما لأخيها مِن علوّ المنزلة وسُموّ الدرَجة عند الله عزّ وجلّ .
وتَعلم أنّه إمامٌ مَنصوب من عند الله تعالىٰ ، مَنصوص عليه بالإمامة العُظمىٰ والولاية الكُبرىٰ مِن الرسول الأقدس صلّىٰ الله عليه وآله وسلّم .
مع توفُّر شروط الإمامة ولوازمها فيه ، كالعِصْمة ، والعِلْم بجميع أنواع العلوم ، وغير ذلك .
وهكذا يَعرف الإمامُ
الحسين ( عليه السلام ) أُختَه السيّدةَ زينب
