حَقَّ المعرفة ، ويَعلم فصائلَها وفَواضِلها وخَصائصَها .
ومِن هنا يُمكن لنا أنْ نَطَّلع علىٰ شيء مِن مَدىٰ الرَوابط القويَّة بين هذا الأخ العظيم وأُخته العظيمة .
وقد جاءَ في التاريخ : أنّ الإمام الحسين ( عليه اسلام ) كان يَقرأ القرآن الكريم ـ ذاتَ يوم ـ فدَخَلتْ عليه السيّدة زينب ، فقامَ مِن مكانه وهو يَحملُ القرآنَ بيده ، كلُّ ذلك احتراماً لها . (١)
____________________
(١) كتاب ( ذَخيرة المعاد ) للشيخ زين العابدين المازندراني .
٧١
