البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٥٣/٣١ الصفحه ١٩٣ : العبّاس ابن علي مع عشرين
فارساً من أصحابه ، وقال : « يا عباس إركب ـ بنفسي أنت يا أخي ـ حتّى تلقاهم وتقول
الصفحه ٢٠٣ : ء.
٣ ـ الهمهمة : هو
الصوت الذي يسمع ولايفهم معناه ، بسبب خفائه أو اختلاطه مع أصوات أخرى. قال إبن
منظور في ( لسان
الصفحه ٢٢٦ :
يحبونها لعواطفها
وأخلاقها المثالية ، يضاف إلى ذلك : أنها عميدة الأسرة ، وعقيلة بني هاشم ، وابنة
الصفحه ٢٤٨ : عمر بن سعد : « الويل لكم! أتدرون
لمن تقاتلون؟! هذا ابن الأنزع البطين ، هذا ابن قتال العرب ، إحملوا
الصفحه ٢٦٠ :
الحسين ، قتل أسد
الله الباسل ، قتل إبن سيد الأوصياء ، قتل إبن فاطمة الزهراء ، ثم غشي عليه وسقط
على
الصفحه ٢٨٠ : :
تعالين واركبن ، فقد أمر إبن سعد بالرحيل. (٢)
فلما نظرت زينب عليهاالسلام إلى ذلك نادت وقالت : سود الله
الصفحه ٣٤٣ :
وهتك الحرمة : يعني إهانة كرامة رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في قتل إبنه
الحسين وسبي كريماته
الصفحه ٣٦٨ : !
فقال ابن زياد : أتبكي؟ أبكى الله عينيك
، والله لولا أنك شيخ قد خرفت وذهب عقلك لأضربن عنقك ، فنهض من بين
الصفحه ٣٧٩ :
الشهادة ، والآن .. فالحمد لله الذي رزقنيها بعد اليأس منها ، وعرفني الإجابة بمنه
في قديم دعائي.
فقال ابن
الصفحه ٤١٧ : » خطبة السيدة زينب الكبرى عليهاالسلام
، ورواها ـ أيضاً ـ السيد ابن طاووس في كتاب « الملهوف ».
وبين
الصفحه ٤٤٠ :
والأحزاب ، وهكذا
إبنه معاوية « الذي كان على دين أبيه » ، ولكن الرسول الكريم أطلقهما وخلى سبيلهما
الصفحه ٤٤٥ : أسباب كان لها دورها في إيجاد هذه النتائج والعواقب السيئة للطاغية يزيد.
«
وأنى ترتجى مراقبة ابن من لفظ
الصفحه ٤٥٧ : البيت من جذورها ، وكان ذلك بأمر يزيد وتنفيذ إبن زياد.
«
بإراقتك دم سيد شباب أهل الجنّة ، وابن يعسوب
الصفحه ٤٦٠ : الأبيات الكُفريّة ، والشعارات
الإلحادية.
«
ولعمري لقد ناديتهم لو شهدوك »
قال ابنُ مالك ـ ما معناه
الصفحه ٥٢٤ : زوجته على تلك الحالة وَثَب
إليها وغطّاها وقال : نعم فاعوِلي يا هند وابكي على ابن بنت رسول الله وصريخة