|
غَسّلَتْها دِماءُها ، قَلّبَتْها |
|
|
|
أرجُلُ الخَيل كفّنَتْها الرِمالُ |
|
ونساءٌ عَوّدتُمُوها المَقاصيـ |
|
|
|
ـرَ ركِبنَ النِياقَ وهي هِزالُ |
|
هذه زينبٌ ومِن قَبْلُ كانتْ |
|
|
|
بِفِنا دارِها تُحَطُّ الرِحالُ |
|
والّتي لمْ تَزَل علىٰ بابِها الشا |
|
|
|
هِقِ تُلْقي عِصِيّها السُؤّالُ |
|
أمْسَت اليومَ واليتامىٰ عليها |
|
|
|
يا لَقومي تَصَدّق الأنذالُ (١) |
____________________
(١) رياض المدح والرثاء ، ص ٣٢٤ .
٦٦٤
