وللسيّد محمّد بن السيّد مال الله القَطيفي (١) قصيدة غَرّاء ، جاءَ فيها :
|
قُتِلَ الحسينُ فيما سَما ابكي دَماً |
|
|
|
حُزْناً عليه ويا جِبالُ تَصَدّعي |
|
مَنَعوهُ شُرْبَ الماء ، لا شَربوا غداً |
|
|
|
مِن كَفّ والدِه البَطينِ الأنزَعِ |
|
ولِزَينبٍ نَدْبٌ لِفَقْد شَقيقِها |
|
|
|
تَدْعوهُ يا بنَ الزاكياتِ الرُكّعِ |
|
اليومَ أصْبغُ في عَزاكَ مَلابِسي |
|
|
|
سُوداً وأسْكُبُ هاطِلاتِ الأدْمُعِ |
|
اليومَ شَبُّوا نارَهم في مَنْزِلي |
|
|
|
وتَناهَبُوا ما فيه حتّىٰ بُرْقُعي |
|
اليومَ ساقُوني بِظُلْم يا أخي |
|
|
|
والضَربُ ألَّمَني وأطفالي مَعي |
____________________
(١) السيّد محمّد بن السيّد مال الله ، المشهور بلقَب ( أبو الفلفل ) مِن أهل مدينة القطيف ، هاجَرَ إلى العراق ، وسَكنَ في مدينة كربلاء المقدّسة ، إلى أنْ وافاه الأجَل عام ١٢٦١ هـ . كان شاعراً حُسَينيّاً مُجيداً ، رحمة الله عليه .
