|
لا راحِمٌ أشكو إليه مُصيبَتي |
|
|
|
لَمْ ألْفَ إلّا ظالماً لَمْ يَخْشَعِ |
|
حالَ الرَدىٰ بَيني وبَينَك يا أخي |
|
|
|
لو كُنتَ في الأحياء هالَك مَوضعي |
|
أنعِمْ جَواباً يا حسينُ أما تَرىٰ |
|
|
|
شِمْرَ الخَنا بالسَوط ألَّمَ أضلُعي |
|
فأجابَها مِنْ فَوقِ شاهِقَةِ القَنا |
|
|
|
قُضِيَ القَضاءُ بما جَرىٰ فاسْتَرْجِعي |
|
وتَكفَّليْ حالَ اليتامىٰ وانظُري |
|
|
|
ما كُنتُ أصنَعُ في حِماهُمْ فاصْنَعي (١) |
____________________
(١) موسوعة ( أدَب الطف ) للعلّامة الخطيب المُجاهد السيّد جواد شُبّر ، ج ٦ ص ٥٠ ، والأبيات الثلاثة الأخيرة غير مَذكورة في كتاب ( أدَب الطف ) .
٦٦٠
