|
بئسَ الَجزاءُ لأحمدٍ في آله |
|
|
|
وبَنيه يومَ الطَفّ كان جَزاكِ |
|
لَهفي لآلكَ يا رسولَ الله في |
|
|
|
أيدي الطُغاة نَوائحاً وبَواكي |
|
ما بينَ نادِبَةٍ وبينَ مَرْوعَةٍ |
|
|
|
في أسْرِ كلِّ مُعانِدٍ أفّاكِ |
|
تالله لا أنساكِ زينبَ ، والعِدىٰ |
|
|
|
قَسْراً تُجاذِبُ عنكِ فَضْلَ رِداكِ |
|
لم أنسَ ـ لا والله ـ وَجْهَكِ إذْ هَوَتْ |
|
|
|
بالرُدْنِ ساتِرةً لَهُ يُمْناكِ (١) |
|
حتّىٰ إذا هَمُّوا بسَلْبِك صِحْتِ باسـ |
|
|
|
ـم أبيكِ ، واستَصْرخْت ثَمَّ أخاكِ |
|
تَستَصْرِخيه أسىً وعَزَّ عليه أنْ |
|
|
|
تَستَصرِخيه ولا يُجيبُ نِداك (٢) |
____________________
(١) الرُدْن : الكُمّ .
(٢) رياض المدح والرثاء ، ص ٢٢ و ٢٣ .
٦٥٨
